اكتشاف قوة عبد القدير خان

عبد القدير خان (1 أبريل 1936 – 10 أكتوبر 2021)، هو فيزيائي نووي ومهندس باكستاني في علم الفلزات، يُعرف شعبيًا بلقب "أبو برنامج الأسلحة النووية الباكستاني".

وُلد خان في الهند، هاجر إلى باكستان عام 1952، وتلقى تعليمه في أقسام هندسة الفلزات في جامعاتٍ تقنية بأوروبا الغربية، حيث كان رائدًا في دراسات التحولات الطورية للسبائك المعدنية، وميتالورجيا اليورانيوم، وتقنيات فصل النظائر باستخدام أجهزة الطرد المركزي الغازية. انضم إلى الجهود السرية لبلاده لتطوير أسلحة نووية بعد علمه بالتجربة النووية الهندية "بوذا المبتسم" عام 1974، حيث أسّس مختبرات خان للأبحاث عام 1976، وتولى منصب كبير علمائها ومديرها لسنوات عديدة.

في يناير 2004، خضع خان لاستجواب من قبل إدارة مشرف، بناءً على أدلة تتعلق بالانتشار النووي قدمتها إدارة بوش في الولايات المتحدة. واعترف بدوره في إدارة شبكة للانتشار النووي، قبل أن يتراجع عن تصريحاته في سنوات لاحقة، حيث وجّه اتهامات إلى إدارة رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو عام 1990، كما وجّه اتهامات إلى الرئيس مشرف بشأن هذه القضية عام 2008. اتُّهم خان ببيع أسرار نووية بشكل غير قانوني، ووُضع قيد الإقامة الجبرية عام 2004. وبعد سنوات من ذلك، رفع دعوى قضائية ناجحة ضد حكومة باكستان أمام محكمة إسلام آباد العليا، التي قضت بعدم دستورية استجوابه، وأمرت بالإفراج عنه في 6 فبراير 2009. تفاعلت الولايات المتحدة سلبًا مع الحكم، حيث أصدرت إدارة أوباما بيانًا رسميًا حذّرت فيه من أن خان لا يزال يشكّل «خطرًا جسيمًا في مجال الانتشار».

وصف مدير وكالة المخابرات المركزية السابق جورج تينيت خان بأنه «لا يقل خطورة عن أسامة بن لادن» بالنظر إلى تورطه في أنشطة التجسس النووي ومساهمته في انتشار التقنيات النووية عالميًا منذ سبعينيات القرن العشرين، إضافة إلى المخاوف المتجددة من وقوع أسلحة الدمار الشامل في أيدي جماعات إرهابية بعد هجمات 11 سبتمبر. بعد وفاته في 10 أكتوبر 2021، أُقيمت له جنازة رسمية في مسجد فيصل، قبل أن يُدفن في مقبرة H-8 في إسلام آباد.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←