استكشف روعة عاشورخانه بادشاهي

عاشورخانه بادشاهي (بالأردية: بادشاہی عاشورخانہ) يُعد هذا البناء من المعالم القديمة التي يرتبط تاريخها بالطائفة الشيعية في مدينة حيدرآباد بالهند، وقد أُنشئ خصيصًا لإحياء ذكرى الإمام الحسين عليه السلام وإقامة مراسم الحداد عليه. تعود نشأة هذا الصرح إلى عام 1005 هجريًا، حين أمر محمد قلي قطب شاه، الحاكم الشيعي للمدينة آنذاك، ببنائه، مستعينًا بتصميم المهندس مير محمد مؤمن الأسترآبادي.

خلال الفعاليات التي كانت تُقام في هذا المكان، خاصة في الأيام العشرة الأولى من شهر المحرم، كان الملوك وكبار المسؤولين يشاركون بفاعلية في الطقوس، حتى أن محمد قلي قطب شاه نفسه كان يشارك في تلاوة القصائد الحزينة مع الخطباء والمنشدين.

توقفت الأنشطة في هذا الموقع لفترة طويلة بعد سقوط حكم أسرة قطب شاهيان وسيطرة المغول (المعروفين بالإمبراطورية الغوركانية) على المنطقة، حتى عادت الحياة إليه في عهد أسرة آصف جاهيان، حيث أُضيفت إليه أجزاء جديدة.

ولا يزال هذا المكان، على غرار الحسينيات والإمامبارات المنتشرة في شبه القارة الهندية، يُستخدم حتى عام 2024 ما زالت مكانا لإقامة عزاء الشيعة والمسلمين وحتى غير المسلمين

ويتميز هذا المبنى بزخارفه الفريدة وفسيفسائه التي تحمل أبياتًا شعرية باللغة الفارسية وأسماء أئمة الشيعة، كما يضم رايات مخصصة لإحياء ذكرى المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام. وتُشرف على إدارته كل من هيئة التراث التاريخي في الولاية ودائرة الأوقاف الشيعية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←