تُعرَّف حالة الطوارئ البيئية بأنها "كارثة أو حادث مفاجئ ناتج عن عوامل طبيعية أو تكنولوجية أو بشرية، أو مزيج منها، والتي تسبب أو تهدد بتسبب أضرار بيئية جسيمة فضلاً عن خسائر في الأرواح والممتلكات البشرية". (UNEP/GC.22/INF/5، 13 نوفمبر 2002). قد تكون المخاطر البيئية حادة ومهددة للحياة.
قد تنشأ حالة طوارئ بيئية في أعقاب الكوارث أو النزاعات عندما تتعرض صحة الناس وسبل عيشهم للخطر نتيجة إطلاق مواد خطرة وضارة، أو بسبب أضرار جسيمة لحقت بالنظام البيئي. من الأمثلة على ذلك حدوث الحرائق، وتسربات النفط، والحوادث الكيميائية، وإلقاء النفايات السامة، وتلوث المياه الجوفية.
بحسب قاعدة بيانات الكوارث الدولية (EM-DAT)، سُجِّلَ 380 حادثًا صناعيًا بين عامي 2003 و2013، أثّرت على 207,668 شخصًا، ونتج عنها خسائر تجاوزت 22 مليون دولار أمريكي. ويُحدث تغيّر المناخ تأثيرًا غير مسبوق على وقوع الكوارث الطبيعية وما يرتبط بها من مخاطر حالات الطوارئ البيئية. ومع تزايد الضغط على نظام الإغاثة من الكوارث بسبب تغيّر المناخ، ستؤدي حالات الطوارئ المستقبلية المرتبطة بالمناخ إلى زيادة الطلب على المساعدة وارتفاع تكلفتها.