أبعاد خفية في طبقات المفسرين (الداودي)

كتاب طبقات المفسرين، كتاب ألفه محمد بن علي بن أحمد، شمس الدين الداوودي، قيل: كان على المذهب الشافعي، وقيل: كان على المذهب المالكي، كان من تلاميذ جلال الدين السيوطي، توفي سنة 945هـ، من مؤلفاته: ذيل طبقات الشافعية للسبكي، وترجمة الحافظ السيوطي، قال عنه نجم الدين محمد الغزي: «كان شيخ أهل الحديث في عصره». والكتاب جمع فيه المؤلف تراجم أعلام المفسرين حتى أوائل القرن العاشر الهجري، وقد جمع 704 ترجمة. طبعته دار الكتب العلمية، راجعه: لجنة من العلماء بإِشراف الناشر، الطبعة الأولى 1403هـ.

وقد ذكر الداودي في آخر كتابه السنة التي فرغ فيها من كتابة الكتاب فقال: «وكان الفراغ من تبييضه في العشر الأول من جمادى الثانية من شهور سنة إحدى وأربعين وتسعمائة».

ويوجد كتاب آخر بعنوان «طبقات المفسرين» ألفه السيوطي وأراد أن يجمع فيه المفسرين من الصحابة والتابعين وأتباعهم من أهل السنة والشيعة وغيرهم.

واعتمد المؤلف في كتابه هذا على مجموعة من الكتب، منها: الطبقات الكبرى لابن السبكي، وطبقات المالكية لابن فرحون، وطبقات الحنفية للقرشي، وطبقات ابن قاضي شهبة، وطبقات الحنابلة لأبي يعلى، وطبقات القراء للذهبي، وطبقات الحفاظ للذهبي، وطبقات الحفاظ للسيوطي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←