اكتشاف قوة طاعون

الطاعون هو من الأمراض المعدية القاتلة التي يسببها إنتروبكتريسا يرسينية طاعونية، الذي سمي على اسم عالم البكتيريا الفرنسي السويسري ألكسندر يرسن. حتى يونيو 2007، كان الطاعون واحدا من الأمراض الوبائية الثلاثة الواجب الإبلاغ عنها على وجه التحديد إلى منظمة الصحة العالمية (الاثنان الآخران تحديدا هما الكوليرا والحمى الصفراء).

اعتمادا على الالتهاب في الرئتين، أو الظروف الصحية، يمكن أن ينتشر الطاعون في الهواء، عن طريق الاتصال المباشر، أو عن طريق الطعام أو المواد الملوثة غير المطبوخة جيدا. أعراض الطاعون تعتمد على المناطق حيث تتركز الإصابة في كل شخص: الطاعون الدبلي في الغدد الليمفاوية، الطاعون إنتان الدم في الأوعية الدموية، الطاعون الرئوي في الرئتين، والحنجرة. ومن الممكن علاجها إذا اكتشفت في وقت مبكر. الطاعون لا يزال داء متوطنا في بعض أجزاء من العالم.

تنتقل أشكال الطاعون الدُّبلي والإنتاني (الدموي) عادةً عبر لدغات البراغيث أو من خلال التعامل مع حيوان مُصاب، في حين ينتقل الطاعون الرئوي غالبًا بين البشر عبر الهواء من خلال الرذاذ التنفسي المُعدي. يُشخَّص المرض عادةً بالكشف عن البكتيريا في عيّنة مأخوذة من سائل عقدة لمفاوية، أو من الدم، أو من البلغم.

يُنصح بالتطعيم فقط للأشخاص المعرضين لخطر مرتفع للتعرّض للطاعون. كما يمكن إعطاء علاج وقائي دوائي للأشخاص الذين خالطوا حالة طاعون رئوي. أما في حال الإصابة، فيكون العلاج بالمضادات الحيوية مع الرعاية الداعمة. وغالبًا ما يُستخدم مزيج من الجنتاميسين وأحد مضادات مجموعة الفلوروكينولون. تبلغ نسبة الوفيات مع العلاج نحو 10%، بينما قد تصل إلى 70% دون علاج.

يُبلَّغ عالميًا عن نحو 600 حالة سنويًا. وفي عام 2017، كانت أكثر الدول تسجيلًا للحالات هي جمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر وبيرو. في الولايات المتحدة، تحدث إصابات متفرقة أحيانًا في المناطق الريفية، حيث يُعتقد أن البكتيريا تنتشر بين القوارض. تاريخيًا، وقع الطاعون في أوبئة كبرى، أشهرها الموت الأسود في القرن الرابع عشر، والذي أدى إلى وفاة أكثر من 50 مليون شخص في أوروبا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←