فك شفرة طائفة محاربة

الطائفة المحاربة وهي طائفة ذات شوكة، تخرج في دار الإسلام، تبغي النهب وانتهاك الأعراض والقتل، والسعي بالفساد في الأرض وهم قطاع الطرق والعصابات. وحد المحارب وهو ماذكر في الآية 33 من سورة المائدة، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ۝٣٣ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ۝٣٤﴾ [المائدة:33–34]، وهو القتل أو الصلب أو أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو النفي من الأرض، وقد اختلف العلماء فهل هي على التخيير؟ أم على التنويع؟ فمن على قال على التخيير فقال إن الإمام مخير بالعقوبة التي يفرضها، ومن قال على التنويع قال: فمن قطع طريقًا وقتل وأخذ مالًا قُتل وصُلب، ومن قطع طريقًا وأخذ مالًا قُطعت يده اليمنى ورجله اليسرى، ومن قطع طريقًا ولم يقتل ويأخذ مالًا نفي من الأرض؛ ويسقط حد الحرابة بتوبة المحارب قبل القدرة عليه، وأوجبه إعادة حقوق الآدميين ما لم يعف أصحبها عنها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←