يُعدّ ضعف مخزون المبيض حالةً من انخفاض الخصوبة، وتتميّز بأحد الأمرين:
انخفاض عدد الخلايا البيضية المتبقية في المبيضين، أو
احتمال وجود خلل في تطوّر أو تجنيد البويضات في المراحل قبل الجُريبية (preantral).
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الشيخوخة المبكرة للمبيض وفشل المبيض المبكر (المعروف أيضًا باسم القصور الأولي للمبيض) قد يمثلان طيفًا متصلًا من الشيخوخة المبكرة لوظيفة المبيض. وغالبًا ما تترافق هذه الحالة مع ارتفاع مستويات الهرمون المنبّه للجريبات (FSH).
قد تتأثر جودة البويضات أيضًا. ومع ذلك، تُظهر دراسات أخرى عدم وجود ارتباط بين ارتفاع مستويات FSH والجودة الجينية للأجنّة بعد ضبط عامل العمر. إذ تبيّن أن تراجع الجودة يرتبط بالعمر وليس بمستوى FSH؛ حيث إن النساء الأصغر سنًا اللواتي لديهن مستويات مرتفعة من FSH في اليوم الثالث من الدورة الشهرية حققن معدلات ولادة حيّة أعلى مقارنة بالنساء الأكبر سنًا ذوات المستويات المرتفعة نفسها. كما لم يُلاحظ وجود فرق ذي دلالة إحصائية في الجودة الجينية للأجنّة بين النساء من نفس العمر بغض النظر عن مستويات FSH.
وخلصت دراسة أُجريت عام 2008 إلى أن انخفاض مخزون المبيض لا يؤثر في جودة البويضات، وأن أي تراجع في الجودة لدى هؤلاء النساء يرتبط أساسًا بعامل العمر. وقد أشار أحد الخبراء إلى أنه لدى النساء الشابات المصابات بضعف المخزون، إذا أمكن الحصول على بويضات، فإن معدلات الانغراس والحمل تكون قريبة من الطبيعي، إلا أنهن أكثر عرضة لإلغاء دورات الإخصاب في المختبر. وإذا تم الحصول على بويضات، فإن معدلات الحمل تكون عادةً أفضل مقارنةً بالنساء الأكبر سنًا ذوات المخزون الطبيعي. ومع ذلك، في حال كانت مستويات FSH مرتفعة للغاية، فقد لا تنطبق هذه الاستنتاجات.