استكشف روعة ضبع

الضَّبْعُ أو الضَّبُعُ (الجمع: الضِّبَاعُ) هو أيُّ حيوانٍ ينتمي لفصيلة الضَبُعِيَّات، من الثدييات التي تلد وترضع صغارها، وهي حيوان مفترس، تخرج للبحث عن طعامها ليلاً منفردةً أو ضمن مجموعاتٍ، وهي من الحيوانات التي تعتاش على أكل الجِيَّف وبقايا صيد وفرائس الحيوانات الأخرى، لذا تُعدُّ من الحيوانات القمَّامة إلا أنَّها تصيد بمهارة. تتميَّزُ بقوةٍ فكيَّةٍ هائلةٍ، فَتُمَكِّنُها من سحق العظام بأنيابها، وقيل أن الضباع تصطاد معظم فرائسها بنفسها رغم ما يُعرف عنها بأنَّها آكِلَة للجِيَّف.

على الرغم من أنَّ شجرة تطور السلالات أقرب إلى الكلبيات والزباديات، وتنتمي إلى فئة سنوريات الشكل، فالضباع تشبه من الناحية السلوكية والمورفولوجية للكلبيات في العديد من عناصر التطور المتقارب؛ كل من الضباع والكلبيات، ويعتبر كليهما مفترسات تصطاد باستخدام أسنانهما بدلاً من مخالبها. كلاهما سريعان في أكل الطعام، تعتبر أقدامهما التي تحتوي على مخالب كبيرة غير حادة وغير قابلة للسحب من أجل الركض وسهولة الانعطاف الحادة. ومع ذلك، فإن استمالة الضباع، ووضع علامات على الرائحة، وعادات التزاوج والسلوك الوالدي تتفق مع سلوك سنوريات الشكل الأخرى.

الضباع الرقطاء قد تقتل ما يصل إلى 95 ٪ من الحيوانات التي تتناولها بينما الضباع المخططة تعتبر قمَّامة إلى حد كبير. عموماً، من المعروف أن الضباع تطرد الحيوانات المفترسة الكبيرة، مثل الأسود عن طعامها، على الرغم من سمعتها في الثقافة الشعبية كونها جبانة. الضباع هي حيوانات ليلية في المقام الأول، ولكنها في بعض الأحيان تغامر من مخابئها في ساعات الصباح الباكر. باستثناء الضباع التي رُصدت اجتماعياً بشكل كبير، لا تعد الضباع عموماً من الحيوانات النباتية، على الرغم من أنها قد تعيش في مجموعات عائلية وتتجمع عند القتل.

نشأت الضباع لأول مرة في أوراسيا خلال فترة الميوسين من أسلاف شبيهة بالحيوية المتنوعة، وتنوعت إلى نوعين متميزين: الضباع المبنية بشكل خفيف مثل الكلاب والضباع القوية المكسرة للعظام. على الرغم من أن الضباع الشبيهة بالكلاب قد ازدهرت قبل 15 مليون عام (بعد أن استعمرت سيارة تصنيف واحدة أمريكا الشمالية)، فقد انقرضت بعد تغير المناخ مع وصول القنوات إلى أوراسيا. من بين سلالات الضباع الشبيهة بالكلاب، لم ينج من الذئاب الحشرة سوى الحشرات، بينما أصبحت الضباع التي سحقت العظم (بما في ذلك الضباع المرقطة والبواسطة والمخططة) الزبالين الأوائل بلا منازع في أوراسيا وإفريقيا.

تظهر الضباع بشكل بارز في التراث الشعبي وأساطير الثقافات الإنسانية التي تعيش بجانبها. تُنظر إلى الضباع عمومًا على أنها مخيفة وتستحق الازدراء. في بعض الثقافات يعتقد أن الضباع تؤثر على أرواح الناس، وتسلب المقابر، وتسرق الماشية والأطفال. وترتبط الضباع بالسحر، باستخدام أجزاء من أجسامها في الطب التقليدي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←