بعد الحصار الاقتصادي والحظر الدولي للأسلحة على الجزائر والذي كانت فرنسا وأمريكا تقودها السبب الذي جعل الجزائر أن تعتمد على قدراتها الخاصة لتطوير صناعتها العسكرية للحرب على الإرهاب حيث قامت الدولة بتكليف قوات الجيش الجزائري ممثلة (بالمديرية المركزية للصناعة العسكرية (الجزائر) بالأعتماد على نفسها لصناعة العسكرية، وشراكة مع شركات عالمية مختصة.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←