إتقان موضوع صناعة السيارات في المغرب

تشجع الحكومة المغربية الإستثمار في قطاع صناعة السيارات من خلال إعفاء الشركات من أداء بعض الضرائب في السنوات الخمس الأولى. ويقود هذه الصناعة في المغرب الإستثمار الأجنبي من قبل المُصَنّعَين الفرنسيين رونو-نيسان وبيجو سيتروين والمُصَنع الصيني بي واي دي، بالإضافة إلى وجود شركات صناعية محلية صغيرة بما في ذلك لاراكي، كما تجدر الإشارة هنا إلى أن فيات أنهت دورها الإنتاجي في المغرب سنة 2003 من خلال بيع حصتها في الشركة المغربية لصناعة السيارات إلى رونو.

حسب تقرير المنظمة الدولية لمصنعي السيارات (OICA) لسنة 2016 فإن المغرب جاء في الرتبة الأولى عربيا، والثانية أفريقيا، والثامنة والعشرين عالميا من حيث إنتاج السيارات بإنتاج بلغ 345,106 سيارة ومركبة.

صناعة السيارات في المغرب تشهد نموًا مستمرًا على المدى الطويل، إذ سجل الإنتاج الوطني زيادة ملحوظة بين 2019 و2024، مدعومًا بتوسع القدرات الصناعية واندماج المغرب في سلاسل القيمة العالمية للقطاع. ورغم تسجيل انخفاض مؤقت في الإنتاج خلال 2025، يعود ذلك بشكل رئيسي إلى تباطؤ الطلب في الأسواق الأوروبية، التي تمثل الوجهة الرئيسية لصادرات السيارات المغربية. ويُظهر القطاع حساسية واضحة للتقلبات الاقتصادية في الخارج، بينما يعزز المغرب موقعه كأحد أهم مراكز تصنيع السيارات في إفريقيا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات