فك شفرة صدع أيضي

الصدع الأيضي (Metabolic rift) هو نظرية حول اتجاهات الأزمة البيئية في ظل نمط الإنتاج الرأسمالي التي يعزوها عالم الاجتماع جون بيلامي فوستر إلى كارل ماركس. نقلاً عن ماركس، يُعَرِّف فوستر هذا بأنه «الصدع الذي لا يمكن إصلاحه في العملية المترابطة لـ الأيض الاجتماعي». بدءاً من كتابه بيئة ماركس: المادية والطبيعة، يجادل فوستر بأن ماركس نظر في حدوث تمزق في التفاعل الأيضي بين الإنسانية وبقية الطبيعة النابع من الإنتاج الزراعي الرأسمالي والانقسام المتزايد بين المدينة والريف.

فوستر، بدلاً من ماركس، هو من صاغ مصطلح «الصدع الأيضي». يجادل فوستر بأن النظرية تطورت من عمل ماركس السابق في المخطوطات الاقتصادية والفلسفية حول نظرية ماركس في الطبيعة البشرية والعلاقة بين البشر والطبيعة. الأيض هو «تحليل ماركس الناضج لاغتراب الطبيعة» ويقدم «طريقة أكثر صلابة—وعلمية—لتصوير التبادل الديناميكي المعقد بين البشر والطبيعة، الناتج عن العمل البشري».

على عكس أولئك الذين نسبوا إلى ماركس تجاهل الطبيعة والمسؤولية عن المشاكل البيئية لـ الاتحاد السوفيتي وغيرها مما يسمى بدول شيوعية، يرى فوستر في نظرية الصدع الأيضي دليلاً على منظور ماركس الإيكولوجي. مكنت نظرية الصدع الأيضي «ماركس من تطوير نقد لـ التدهور البيئي الذي توقع الكثير من الفكر البيئي الحالي»، بما في ذلك أسئلة الاستدامة وكذلك حدود الإنتاج الزراعي باستخدام عمليات تغذية الحيوان المركزة. طور الباحثون الذين يبنون على المفهوم الماركسي الأصلي مصطلحات أخرى مشابهة مثل الصدع الكربوني.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←