صبغات حساسة للجهد ومعروفة أيضا باسم صبغات قياس الجهد، وهي اصباغ تتغير خصائصها الطيفية حسب استجابتها لتغير الجهد، وهي قادرة لتزويد ب قياسات خطية لنشاط الحرق لنيورون فردي أو مجموعات عصبية كبيرة أو نشاط الخلايا العضلية، ويرافق العديد من العمليات الفسيولوجية تغييرات في الغشاء الخلوي والتي يمكن اكتشافها بهذه الاصباغ، وهذه القياسات ربما تشير إلى موقع الاصل لحدوث جهد وتقيس سرعة حدوثه واتجاه أيضا يمكن الحصول عليه.
صبغات قياس الجهد تستخدم أيضا لمراقبة النشاط الكهربائي الذي يحدث داخل العضيات حيث انه لا يمكن ادخال الكترود (اقطاب لفحص التيار الكهربائي)، وهذه العضيات مثل الميتوكونديريا ووتفرعات العمود الفقري. هذه التقنية قوية بشكل خاص لدراسة انماط النشاط في المستحضرات المعقدة ومتعددة الخلايا، وهي تجعل من المحتمل قياس التغيرات المكانية والزمانية غشاء الذي يحدث عليه تغير الجهد للخلايا المفردة