شحن السجل هو عملية أتمتة النسخ الاحتياطي لملفات سجل الإجراءات على خادم قاعدة بيانات أساسي، ثم استعادتها على خادم احتياطي. تدعم هذه التقنية أنظمة إدارة قواعد البيانات مثل مايكروسوفت إس كيو إل سيرفر و4 دي سيرفر وماي إس كيو إل وبوستجري إس كيو إل. على غرار إعادة نسخ، يتمثل الهدف الأساسي من شحن السجل في زيادة توافرية قاعدة البيانات، وذلك من خلال الحفاظ على خادم احتياطي يمكنه استبدال خادم الإنتاج بسرعة عند حدوث عطل. كما تدعم قواعد بيانات أخرى مثل ادابتيف سيرفر إنتربرايس وقاعدة بيانات أوراكل هذه التقنية، إلا أنها تتطلب من مسؤول قاعدة البيانات كتابة شيفرة أو نصوص برمجية لتنفيذ العملية.
على الرغم من أن آلية التبديل الاحتياطي في شحن السجل تُنفذ يدويًا، فإن هذا الأسلوب يُختار غالبًا بسبب انخفاض تكلفته من حيث الموارد البشرية وموارد الخادم، إضافةً إلى سهولة تنفيذه. بالمقارنة، تتيح عناقيد إس كيو إل سيرفر كلاستيرس التبديل التلقائي عند الفشل، ولكن ذلك يأتي على حساب تكاليف تخزين أعلى بكثير.
وبالمقارنة مع نسخ قواعد البيانات المتماثل، فإن شحن السجل لا يوفر القدر نفسه من إمكانيات التقارير، إلا أنه يقوم بنسخ جداول النظام إلى جانب جداول البيانات، كما يمنع المستخدمين من إجراء تعديلات على الخادم الاحتياطي. أما الخادم المُكرَّر فيمكن تعديله مثل فيو، ولذلك لا يُعد مناسبًا لأغراض التبديل عند الفشل.