رحلة عميقة في عالم شتات مصري

الشتات المصري هو مصطلح يُشير إلى المواطنين المصريين ونسلهم الذين يعيشون خارج حدود مصر. ظلت ظاهرة هجرة المصريين نادرة ومحدودة للغاية حتى تولى أنور السادات السلطة؛ حيث صدر قانون عام 1971 يمنح الحق في الهجرة والاستقرار بالخارج. وقبل ذلك التاريخ، كان إعلان كليلاند عام 1936 لا يزال هو السائد، والذي جاء فيه: يُعرف عن المصريين تفضيلهم للبقاء في وطنهم، وقلة منهم يغادرون إلا بغرض الدراسة أو السفر، وسرعان ما يعودون.. المصريون لا يهاجرون.

في عهد جمال عبد الناصر، أوفدت مصر آلاف الكوادر المهنية إلى دول أفريقيا وأمريكا الشمالية ضمن سياسة الإعارة، بهدف دعم تنمية الدول المضيفة من جهة، وتعزيز توجهات السياسة الخارجية للنظام المصري من جهة أخرى. وبالتوازي مع ذلك، شهدت مصر موجات خروج لبعض الفئات كـ اليهود المصريين، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الأقباط.

عقب وفاة ناصر، انتهجت الدولة سياسة تحريرية للهجرة، مما دفع ملايين المصريين للبحث عن فرص عمل بالخارج، سواء في الدول الغربية، أو في مختلف أرجاء العالم العربي. وخلال فترة الثمانينيات، هاجر الكثيرون -لأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى- إلى دول مثل العراق والكويت، ولم يبدأ تشكّل ملامح الشتات المصري بمعناه الواسع إلا في تلك الحقبة. وفي عام 2011، لعبت مجتمعات الشتات المصري حول العالم دوراً محورياً في حشد الجهود السياسية والداعمة إبان الثورة المصرية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←