كانت آلة الشهرود (بالتركية: التركية: Şehrud، من الفارسية: الفارسية: شاهرود) لوتًا قصير العنق، وظهرت مرسومة في مخطوطة سور نامه همايون. تشبه هذه الآلة العود أو البربط، لكنها تفوقهما حجمًا بكثير. وقد منحها حجمها الكبير رنينًا إضافيًا ومدى صوتيًا أكثر عمقًا (جهيرًا)، على غرار آلات المندوباس، والمندولون (الإنجليزية: mandolone)، والمندول الجزائري الحديثة.
كما أُطلق اللفظ أيضًا على نوع من آلات الزيثير (الإنجليزية: zither) التي كتب عنها الفارابي وصوّرها في كتابه "كتاب الموسيقى الكبير". وقد دفع هذا الرسم الباحثين إلى افتراض أن الآلة كانت زيثيرًا صندوقيًا (الإنجليزية: box-zither)، أو قيثارة مدمجة مع السنطور (الإنجليزية: psaltery). أُدْخِلَ الشهرود إلى سمرقند في أوائل القرن العاشر الميلادي، ومنها انتشر في الموسيقى العربية الشرق أوسطية.
ومِن الكتّاب الآخرين الذين أشاروا إلى هذه الآلة، عبد القادر المراغي في مصنَّفه "مقاصد الألحان". إذ كان المراغي مهتمًا بترميم الآلات الموسيقية الوترية وتطويرها، ويقدم مؤلَّفه معلومات وافية عن آلات موسيقية عديدة، من بينها الشهرود.