شهدت سينما مصاصي الدماء في إسبانيا تطورا متأخرا، وذلك بالرغم من ان علي المستوي الفردي ساهم الممثلون والمهنيون الاسبان في عديد من أعمال الإنتاج المشترك لموضع مصاصي الدماء. شارك كل من كارلوس بيارياس وبابلو الباريز روبيو في دراكولا (1931) لجورج ميلفورد، وهي نسخة من فيلم تود براوننج موجه للجمهور الاسباني. لم يكن كل من التطور السياسي الاسباني واقامة ديكتاتورية فرانكو في صالح الإنتاج السينمائي الاسباني، خاصة الأعمال المنتجة من نوع الخيال والرعب والتي لم تطور بشكل جيد الا في الستينات.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←