تركز السينما الكردية (بالكردية: سینەمای کوردی) على الشعب الكردي وثقافته. وقد ساهم مصير الأكراد كشعب بلا دولة في تشكيل هويتهم السينمائية؛ حيث تصور الأفلام الكردية غالباً المظالم الاجتماعية، والقمع، والتعذيب، وانتهاكات حقوق الإنسان، وحياة الغربة.
تحظى السينما الكردية بأهمية بالغة لدى الأكراد، لأنها تمنحهم الفرصة لتسليط الضوء على وضعهم الخاص من منظور فني. ومع ذلك، وبسبب القمع الحكومي، تُنتج معظم الأفلام في المنفى. ويُعد الوضع في تركيا المثال الأبرز على ذلك، حيث لم يكن يُسمح للأكراد بالتحدث بلغتهم الأم حتى عام 1991، مما جعل تطوير أفلامهم أمراً في غاية الصعوبة.