الكاهن سيم (ويُكتب أيضًا ستيم أو ستم؛ بالمصرية:سم) هو أحد الألقاب والوظائف الدينية في مصر القديمة, ويعود أقدم استخدام موثق له إلى عصر الأسر المصرية المبكرة. وفي حين كان اللقب في البداية ينفرد به الأمراء الملكيين الذين ينوبون عن الفرعون, فقد تطور تدريجيًا على مر العصور ليصبح دورًا يتولاه كبار المسؤولين، والوزراء، ورجال الكهنوت المصري في المعابد المصرية القديمة.
شغل الكاهن "سم" منصب الكاهن الأكبر في الطقوس الجنائزية المصرية القديمة؛ حيث كان مسؤولًا عن ترأس الشعائر الدينية، وأبرزها طقوس فتح الفم، والتي كان يؤدي فيها الدور الديني لـ حورس-إيونموتف لإعادة الحواس والقدرات الجسدية للمتوفى. وكان الكهنة من هذه الرتبة يتميزون عن بقية الطوائف الكهنوتية بارتداء جلد النمر (أو الفهد) ووضع شعر مستعار ذي خصلة جانبية أو برؤوس محلوقة تمامًا.