فك شفرة سيغاليغالي

تُعد سيغاليغالي دمية خشبية تُستخدم في عروض رقصات الجنازة لدى شعب توبا باتاك في جزيرة ساموسير بشمال سومطرة. وتُمثل سيغاليغالي معلماً بارزاً يقصده السياح؛ حيث تُحرك الدمية أثناء الرقص من الخلف بأسلوب يشبه الماريونيت، باستخدام خيوط تمر عبر منصة خشبية مزخرفة تقف عليها، ما يتيح تحريك ذراعيها وجسدها وتدوير رأسها.

جرى العرف قديماً على إقامة هذا العرض للشخص الذي يتوفى دون ترك ذرية. ويؤمن شعب توبا باتاك بأن الأرواح تتحول إلى أرواح للأجداد، ويقوم أبناء المتوفى عادةً بأداء طقوس الجنازة، فإذا مات الشخص عقيماً، تُصنع دمية سيغاليغالي لتكون بديلاً عن الأبناء. وقد يصل حجم الدمى المعقدة منها إلى حجم الإنسان الطبيعي، وزُودت بآليات تعتمد على الطحالب المبللة أو الإسفنج الذي يمكن ضغطه لتظهر الدمية وكأنها تبكي.

ثُبتت هذه التماثيل الخشبية ذات الأطراف المفصلية على منصات كبيرة ذات عجلات، وكانت ترقص باكية خلال مراسم جنائزية تُسمى "بابوربور ساباتا"، تُقام للأعيان الذين رحلوا دون عقب. ويهدف هذا الطقس إلى طرد لعنة الموت بلا ذرية، وتهدئة روح المتوفى حتى لا تلحق الضرر بالمجتمع.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←