السياسة البيئية هي مجال أكاديمي للدراسة الذي ينصب تركيزه على ثلاثة عناصر أساسية:
دراسة النظريات السياسية والأفكار المتعلقة بالبيئة؛
بحث المواقف البيئة للأحزاب السياسية الرئيسية والحركات الاجتماعية البيئية؛
تحليل صناعة السياسة العامة وعملية التنفيذ التي تؤثر على البيئة، على مختلف المستويات السياسية الجغرافية.
يشير نيل كارتر، في متن كتابه سياسة البيئة (Politics of the Environment) (2009)، إلى أن السياسة البيئية متميزة من جانبين على الأقل: أولاً، أن لديها شاغلاً رئيسيًا بالعلاقة بين المجتمع البشري والعالم الطبيعي«(الصفحة 3)؛ ثانيًا، خلافًا لمعظم القضايا الفردية الأخرى، فإن السياسة البيئية تذخر بإيديولوجيتها وحركتها السياسية الخاصة» (p. 5, drawing on Michael Jacobs, ed., Greening the Millenium?, 1997).
علاوة على ذلك، فإنه يميز بين الأشكال الحديثة والسابقة للسياسة البيئية، لا سيما الاعتقاد بحماية الموارد الطبيعية والاعتقاد بالحماية. والسياسة البيئية المعاصرة «تحركت بفعل الفكرة المتمثلة في الأزمة البيئية العالمية التي تهدد وجود البشرية.» و«كانت حركة حماية البيئة الحديثة عبارة عن حركة جماهيرية سياسية وناشطة والتي طالبت بتحول جذري في قيم وهياكل المجتمع.»