لماذا يجب أن تتعلم عن سهل نينوى

سهل نينوى (الكردية: ده‌شتا نه‌ینه‌وا، Deşta Neynewa) (بالشبكية: "ولاتي هیمان") (بالسريانية: "ܕܫܬܐ ܕܢܝܢܘܐ"، "دشتا دنينوي") هي منطقة جغرافية تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق إلى شمال وغرب مدينة الموصل. وتتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف. ويُعدّ السهل منطقة تاريخية لتواجد الشبك ومسيحيي العراق واليزيديين، كما يضم أيضًا تجمعات سكانية من العرب والأكراد والتركمان. إلا أن الاحتلال الأميركي وما تلاه من مظاهر الإرهاب عام 2014 ساهم في تناقص أعدادهم وهجرتهم.

يتركز متحدثو اللغة السريانية في العراق في هذه المنطقة بشكل خاص، كما توجد فيها مؤسسات وكنائس عراقية رئيسية مثل الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة السريانية الكاثوليكية وكنيسة المشرق القديمة وكنيسة المشرق الآشورية. وبناءً على ذلك سُمح باستخدام اللغة السريانية في بعض مجالات التعليم واللافتات العامة في هذه المنطقة.

كما يتحدث جزء من سكان المنطقة اللغة الشبكية، وهي غير معترف بها كلغة رسمية على مستوى الحكومة الاتحادية العراقية. وتوجد في عدد من بلدات المنطقة مراقد دينية وجوامع وحسينيات تعود للمكون الشبكي، من بينها مزار بير داوود في طهراوه، ومقام الإمام زين العابدين في قرية علي رش، إضافة إلى جامع الموفقيه في طاهر آوا.

يتوزع المكون الشبكي في عدد من البلدات والقرى ضمن سهل نينوى.، خاصة في محيط مدينة الموصل في الأقضية التابعة للمنطقة. ومن أبرز هذه البلدات بلدة طهراوه (طاهر آوا) التابعة لقضاء الحمدانية، وناحية برطلة، وبلدة كوكجلي، إضافة إلى عدد من القرى التابعة لناحية بعشيقة مثل بازوايا وغيرها. ويتوزع السكان بين المذهبين الشيعي والسني في عدد من هذه المناطق.

.

كما يشكل اليزيديون أحد المكونات السكانية في سهل نينوى، ويتواجدون بشكل رئيسي في ناحية بعشيقة وقرية بحزاني، وفي قضاء الشيخان ومركزه بلدة عين سفني، إضافة إلى عدد من القرى التابعة له مثل باعذرة وغيرها. وتعد هذه المناطق من مراكز التواجد الإيزيدي في محافظة نينوى، وتضم أيضًا عدداً من المزارات الدينية الخاصة بهم مثل لالش ومزارات أخرى.

كما توجد في المنطقة تجمعات سكانية مسيحية في عدد من البلدات والمدن، من أبرزها بلدة بخديدا (قره قوش) التابع لقضاء الحمدانية، وبلدة ألقوش التابعة لقضاء تلكيف، وبلدة تللسقف، وبلدة برطلة، وبلدة كرمليس، إضافة إلى مركز قضاء تلكيف. وتتوزع هذه البلدات بين مختلف الكنائس الشرقية مثل الكنيسة الكلدانية والسريانية.

كما توجد في المنطقة أقليات من التركمان والعرب والأكراد، وتتوزع في عدد من القرى والبلدات داخل سهل نينوى.

كما تُدرّس في بعض مدارس المنطقة مناهج باللغة العربية، وفي مدارس أخرى باللغة الكردية، إضافة إلى وجود مدارس تعتمد اللغة السريانية في بعض المناطق، مع مناهج دينية خاصة بالمسيحيين، وكذلك مناهج دينية خاصة باليزيديين.

تعدّ هذه المناطق من المناطق المتنازع عليها بحسب المادة 140 من الدستور العراقي لسنة 2005. كما شهدت السنوات الأخيرة دعوات من بعض الساسة بإقامة منطقة حكم ذاتي أو محافظة خاصة بالأقليات في هذه المنطقة وخصوصاً بعد تزايد حدة الهجمات عليهم في مدن عراقية أخرى. وقد خرج محافظ الموصل أثيل النجيفي معارضا لهذه الدعوات قائلا «الذين يدعون إلى هذه الفكرة يحاولون الإضرار بالمجتمع المسيحي بصورة كبيرة جدا».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←