سُقُوطُ الْقَيْرَوَان وَرَقَّادَة؛ هو منعطف تاريخي وإستراتيجي مفصلي في تاريخ المغرب الإسلامي، وقع في 24 رجب عام 296 هـ (الموافق 21 مارس 909 م). تمثل الحدث في نجاح جيش "الأولياء" الفاطمي بقيادة الداعي والجنرال غزوية بن يوسف، وبتوجيه وإشراف مباشر من مؤسس الدعوة بالمغرب أبو عبد الله الشيعي، في اقتحام واحتلال العاصمة الروحية القيروان والمدينة الملكية رقادة.
نتج عن هذا السقوط فرار المخلف الأخير من أمراء بني الأغلب، زيادة الله الثالث، إلى مصر ومن ثم إلى الشام، والانهيار التام ولالدولة الأغلبية التي حكمت المنطقة طوال 109 أعوام بصفتها حامية الثغور الغربية لـالخلافة العباسية. فتح هذا الانتصار الباب سياسيًا وعسكريًا لإعلان الخلافة الفاطمية الإسماعيلية، وتغيير الخارطة الجيوسياسية لحوض البحر الأبيض المتوسط.