فهم حقيقة سفينة نورماندي البخارية

سفينة نورماندي البخارية كانت سفينة ركاب فرنسية بُنيت في سان نازير، بفرنسا، لصالح شركة الخطوط الفرنسية الشركة العامة عابرة الأطلسي (CGT). دخلت الخدمة في عام 1935 م كأكبر وأسرع سفينة ركاب عائمة، حيث عبرت المحيط الأطلسي في رقم قياسي بلغ 4.14 يومًا، ولا تزال أقوى سفينة ركاب تعمل بمحرك توربيني كهربائي بخاري صُنع على الإطلاق.

أدى تصميم سفينة نورماندي وديكوراتها الداخلية الفخمة إلى اعتبارها من أعظم سفن الركاب في العالم. خلال فترة خدمتها كسفينة رئيسة لشركة عابرة الأطلسي، قامت بـ 139 رحلة عبر المحيط الأطلسي غربًا من مينائها الأم لو هافر إلى مدينة نيويورك. وحازت سفينة نورماندي على لقب الشريط الأزرق بوصفها صاحبة أسرع رحلة عبر المحيط الأطلسي في عدة مراحل خلال مسيرتها، والتي كانت خلالها سفينة الملكة ماري منافستها الرئيسة.

خلال الحرب العالمية الثانية، استولت السلطات الأمريكية على سفينة نورماندي في نيويورك وأعادت تسميتها إلى يو إس إس لافاييت. وفي عام 1942 م، وأثناء تحويلها إلى سفينة نقل جنود، اشتعلت النيران في السفينة وانقلبت على جانبها الأيسر، واستقرت نصف مغمورة في قاع نهر هدسون عند الرصيف 88 (موقع محطة مانهاتن للسفن السياحية حاليًا). ورغم إنقاذها بتكلفة باهظة، اعتُبرت عملية ترميمها مكلفة للغاية، فتم تفكيكها في تشرين الأول 1946 م.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←