حقائق ورؤى حول سبل العيش المستدامة

تظهر سبل العيش المستدامة عند تقاطع الدراسات التنموية والبيئية لتقدم طريقة جديدة للتفكير في العمل والإنتاج والتوزيع. على وجه التحديد، تتم مناقشة الفئات السكانية المعرضة للتهديدات (مثل السكان ذوي الدخل المنخفض الذين يندرجون في أسفل الهرم، ومجتمعات السكان الأصليين، وما إلى ذلك) في هذا المفهوم لبناء مستقبل مستدام؛ حيث يتم القضاء على عدم المساواة على مستوى الأسرة والمجموعات. ويعكس هذا المصطلح اهتمامًا بتوسيع نطاق تركيز دراسات الفقر إلى ما هو أبعد من المظاهر المادية للفقر ليشمل أيضا الضعف والاستبعاد الاجتماعي.

ويشير مصطلح الاستدامة إلى قدرة الفرد على إعالة نفسه بطريقة مستدامة وطويلة الأمد. تشير الاستدامة أيضًا إلى القدرة على تجاوز الصدمات أو الضغوط الخارجية والتعافي من هذه الصدمات من خلال الحفاظ على سبل عيش الفرد أو تحسينها. ويوفر إطار سبل العيش المستدام هيكلاً للعمل الشامل للتخفيف من حدة الفقر ويركز نهج سبل العيش المستدام على إيجاد حلول لمشاكل المجتمعات الضعيفة من خلال خلق فرص تنمية تتمحور حول الإنسان وأن تكون تشاركية وديناميكية. أي أنه يعتبر جسرًا يربط بين البيئة والإنسان ليعيشوا في وئام. أحد الأمثلة على الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز سبل العيش المستدامة هي مبادرة أهداف التنمية المستدامة (SDG) التي اقترحتها الأمم المتحدة. جميع أهداف المجموعة الـ 17 لعام 2030 يُفترض أن تكون هي الأهداف التي يحتاج العالم إلى تحقيقها لضمان عالم مستدام وألا تُهمل أية مجموعة بعينها، خاصةً المجموعات الضعيفة والتي يصعب عليها التعامل مع التهديدات. ومع ذلك، بسبب جائحة كوفيد-19، تشهد كافة الأهداف تأخيرًا كبيرًا وتحتاج إلى معالجتها بطريقة تعاونية شاملة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←