في إندونيسيا، يُستخدم مصطلح السانتري (Santri) للإشارة إلى من يتلقى تعليماً دينياً إسلامياً في "البيسنترين" (المدارس الإسلامية الداخلية). وعادةً ما يقيم السانتري في المدرسة حتى إتمام دراستهم، وقد ينخرط بعضهم بعد التخرج في خدمة المدرسة والعمل في إدارتها. وبحسب "سي. سي. بيرج"، فإن أصل الكلمة يعود إلى اللغة السنسكريتية "شاستري" (shastri)، وتعني "دارس النصوص المقدسة"، وهي تشترك في الجذر نفسه مع كلمة "شاسترا" التي تعني الأدب.
منذ عام 2015، خُصص يوم 22 أكتوبر ليكون "يوم السانتري الوطني" في إندونيسيا. ويخلد هذا التاريخ ذكرى "قرار الجهاد" الذي أصدره هاشم أشعري (مؤسس نهضة العلماء) وحث فيه العلماء والسانتري على المقاومة قبيل اندلاع الثورة الوطنية الإندونيسية.