فهم حقيقة سارة (اسم)

ساره ويكتب بعدة أشكال مثل سارا وسارة هو اسم علم شخصي مؤنث من أصل عبري.

يُعتبر هذا الاسم مقدسا عند المسلمين والمسيحيين واليهود، نسباً لسارة زوجة النبي إبراهيم والذي يعتبر أبا المؤمنين في الديانات الإبراهيمية، والتي كان اسمها ساراي في السابق كما ورد في سفر التكوين في الكتاب المقدس، وبسبب قدسيته يعتبر من أكثر أسماء الإناث شيوعاً في الغرب وفي العالم العربي أيضاً، ففي الولايات المتحدة اعتبر من أكثر 10 أسماء تسميةً من سنة 1978 إلى سنة 2002 وحالياً يحتل المركز 50 هناك، وفي أوروبا حاز على شعبية في إنجلترا بعد الإصلاح البروتستانتي، وفي 2014 احتل الاسم المرتبة العاشرة ضمن أكثر الأسماء شعبية في أيرلندا. هذا الاسم له معنى سومري أيضاً من الإلهة ساراهيتو وألتي تعني العروس.

يُعدُّ اسم سارة (שָׂרָה) في اللغة العبرية الصيغة المؤنثة من الاسم سَرّ (שַׂר) بمعنى «رئيس» أو «حاكم» أو «أمير». وهو متصلٌ كذلك بالفعل שָׂרָה، الذي يُعَدّ أيضًا الأصلَ الاشتقاقيَّ لاسم «إسرائيل». أما في العبرية الحديثة فيُستعمَل اسم سارة (שָׂרָה) بوصفه الصيغةَ المؤنثةَ للكلمة الدالة على «وزير».

في ألمانيا النازية، أُجبرت النساء اليهوديات اللواتي لم يكن يحملن أسماء مرتبطة نمطيًا باليهود على إضافة اسم «سارة» بدءًا من يناير سنة 1939، بينما أُجبر الشباب اليهود على إضافة اسم «إسرائيل».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←