ساحرة بيركلي (الإنجليزية: Witch of Berkeley) هي أسطورة إنجليزية من العصور الوسطى كتبها الراهب وليام مالميسبري، وتعمل كرمزية لمصير الخطاة. تبدأ القصة بامرأة كانت مدمنة على الشعوذة وماهرة في العِيافة القديمة (التنبؤ عبر سلوك الطيور). استخدمت المرأة خبرتها في السحر الأسود لتصبح ثرية جداً وذات مظهر فاحش، لكن صحتها كانت تتدهور واقتربت من الموت. تنتبه المرأة عندما يبدأ غراب الزاغ بالصياح بصوت أعلى من المعتاد، فيُعد ذلك نذير شؤم ينذر بوصول أخبار سيئة. بعد فترة وجيزة، وصل رسول وأبلغ المرأة أن ابنها وعائلته بأكملها قد لقوا حتفهم في حادث. ولمّا علمت أن وقتها قد حان، أسرعت المرأة إلى المنزل وأمرت طفليها المتبقيين بالحضور على الفور. واعترفت بأنها استخدمت الفنون الشيطانية وكانت عرضة لجميع الرذائل والمغريات. أبلغت المرأة طفليها أن الأرواح الشريرة قادمة لأخذ جسدها بسبب طرقها الآثمة، وأنه لكي لا يُؤخذ جسدها، يجب على الأطفال حمايته فوق الأرض لثلاث ليالٍ، ثم يمكن دفنه بأمان في اليوم الرابع. أرادت المرأة من أطفالها القيام بأعمال متعددة لحماية جسدها، مثل خياطة جثتها في جلد غزال وربط التابوت بثلاث سلاسل ضخمة. نفذ الأطفال طلب المرأة ووضعوها في الكنيسة، لكن ذلك كان دون جدوى. ففي ليلتين متتاليتين، اقتحمت الشياطين أبواب الكنيسة وحطمت سلسلتين من السلاسل الموجودة على تابوت المرأة. وفي الليلة الثالثة، قام شيطان كان "مرعب المظهر"، بتحطيم السلسلة الأخيرة وجر المرأة من التابوت إلى خارج الكنيسة. أخذها الشيطان على حصانه، واختفى عن الأنظار، ولم يتبقَ وراءه سوى صرخات المرأة المثيرة للشفقة.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←