أبعاد خفية في زيت الثعبان

زيت الثعبان هو كناية عن التسويق المخادع. يشير إلى الزيت المعدني ذو الأساس البترولي أو «زيت الثعبان» الذي كان يُباع على أنه إكسير علاجي شامل للعديد من المشاكل الفيزيولوجية. روّج العديد من أصحاب المشاريع في الولايات الأمريكية في القرن التاسع عشر وفي أوروبا في القرن الثامن عشر وباعوا الزيت المعدني (غالبًا ما يُمزج مع أعشاب وتوابل ومركبات منزلية متعددة فعالة وغير فعالة (سواغية)، لكنها لا تحتوي على مادة مشتقة من الثعبان على الإطلاق) على أنه «مروخ زيت الثعبان»، مقدمين ادعاءات غير مقنعة حول فعاليته بأنه باناسيا (أو دواء شافي). باع ويليام روكفلر سينيور «زيت البترول (حرفيًا: زيت الصخر)» كعلاج للسرطان دون الإشارة إلى الثعابين. كانت الأدوية المزيفة التي زُعم بأنها باناسيا شائعة بشكل كبير من القرن الثامن عشر حتى القرن العشرين، تحديدًا بين البائعين الذين يخفون المخدرات المسببة للإدمان مثل الكوكايين والأمفيتامين والكحول والأفيون وخلائط أو إكسيرات أساسها الأفيون، لتباع في العروض الطبية على أنها دواء أو منتجات لتحسين الصحة.

في الطب الصيني التقليدي، هو دواء يَستخدم الدهون المُستخلصة من أفعى الماء الصينية. هو من أنواع مُحمّرات الجلد أو المراهم ويطبق موضعيًا ليخفف الألم الجسدي البسيط. استُخدم في الطب الصيني التقليدي لقرون عدة، وهو دواء شائع نسبيًا يوصف من قِبل الأطباء الذين يستندون إلى ممارسات الطب الصيني التقليدي. كانت فعاليته كدواء مصدرَ جدلٍ تاريخي في العالم الغربي، إذ أن هناك الكثير من الالتباس حول أصله وتكوينه بالنظر إلى حُكم محكمة المقاطعة في الولايات المتحدة ضد كلارك ستانلي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←