كل ما تريد معرفته عن زراعة النخيل في السعودية

زراعة النخيل في السعودية تُعد من أقدم وأهم الأنشطة الزراعية في السعودية، حيث تُعتبر البلاد من المواطن التاريخية لزراعة النخيل. وتولي المملكة اهتمامًا كبيرًا بهذا القطاع نظرًا لأهميته الاقتصادية والغذائية، إذ تنتشر زراعة النخيل في معظم مناطقها، وتضم أكثر من 120 صنفًا من الأصناف المعروفة التي تختلف في خصائصها وجودة ثمارها.

يشهد قطاع النخيل في المملكة استثمارات كبيرة تُقدّر بمليارات الريالات، كما يُسهم بشكل ملحوظ في دعم الأمن الغذائي وتنويع مصادر الدخل.

تشير بعض الدراسات إلى وجود أكثر من 500 صنف من النخيل على مستوى العالم، يتركز نحو 90% منها في الوطن العربي، وتُعد السعودية من أبرز الدول التي تحتضن عددًا كبيرًا من هذه الأصناف. ومن أهم أصناف التمور المزروعة في المملكة:



الأصناف الحلوة: تُعرف بحلاوة مذاقها، وتؤكل في مراحل البلح والرطب والتمر، وتنتشر زراعتها في منطقة حائل والمدينة المنورة والقصيم، وتُعد منطقة الجوف من أفضل مناطق إنتاجها.

الأصناف السكرية: سُمّيت بذلك لمذاقها شديد الحلاوة المشابه للسكر، وتشتهر زراعتها في القصيم ومناطق وسط نجد، ومن أبرزها صنف السكري.

صنف الخلاص: يُزرع في منطقة الأحساء شرق المملكة، ويُعد من أجود أنواع التمور من حيث الطعم والجودة.

صنف الصفري: ينتشر في جنوب نجد ومناطق مثل بيشة وتربة ورنية، ويتميّز بلونه الأصفر وقدرته على الاحتفاظ بجودته لفترة طويلة.

صنف العنبرة: تشتهر به المدينة المنورة، ويُعد من أفخر أنواع التمور، ويُعرف بحجمه الكبير ولونه المائل إلى العنبر.

نبتة سلطان: من الأصناف الحديثة نسبيًا، وقد انتشرت زراعته في عدة مناطق خلال السنوات الأخيرة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←