كان ريني أوغست إميل بوتيكورد (1858-1932) عميدًا فرنسيًا في الحرب العالمية الأولى . قاد الفرقة الاحتياطية 51 طوال الحرب، وقاد الفرقة بشكل خاص في معركة المارن الأولى .كما شارك في احتلال الشاوية (المغرب)
مولده ونشأته وبدايه العسكرية
ولد بوتيكورد في لامبيزليك lambezellec في 20سبتمبر 1858 وينحدر من أسرة عسكرية أبا عن جد ،توفي إخوة بوتيكورد الثلاثة وأخته في سن الرضاع
سيرا على نهج عائلته،اختار مسيرة عسكرية ،وتطوع في سن 18في بريست ضمن فوج المشاة البحرية الثاني الذي أصبح فيما بعد فوج المشاة الإستعماري الثاني ،رقي بوتيكورد إلى رتبة عريف وانتم للدراسة في مدرسة سان سير العسكرية حيث تخرج منها برتبة ملازم ثاني ثم رقي إلى رتبة ملازم (رتبة عسكرية)
مشاركته في غزو كوتشينشينا
في مطلع ثمانينات القرن التاسع عشر ، كانت كوتشينشينا
مستعمرة فرنسية حيث احتفظ السكان الأصليون بقدر من الحكم الذاتي، خلال تلك الفترة،سعت فرنسا إلى توطيد مواقعها في عمق البلاد التي ستشكل فيما بعد الهند الصينية مما دفع ها إلى تجنيد أفواج من مشاة البحرية للتوسع أكثر في الداخل ولذلك فقد برز بوتيكورد مع فوج مشاة البحرية الثاني في الشرق الأقصى بين عامي 1881و1886،ولا سيما بقيادته رتلا في كمبوديا وفي عام 1883 كان ملازما في فوج رماة الهند الصينية
رقي إلى رتبة نقيب لكنه أصيب في معركة، نقل إلى السنغال للعمل في هيئة الأركان العامة ملحقا بلوج المشاة البحرية الثالث
الحملة العسكرية الإستعمارية لافريقيا
شارك في المرحلة الأولى من الغزو ل:مملكة داهومي كعضو في هيئة الأركان العامة ،وفي نهاية القرن التاسع عشر شاركت القوى الاستخرابية في التنافس على الكعكة الإفريقية ،لكنها واجهت مقاومة شرسة من السكان الأصليين
انتقل بعدها بين عامي 1890و1891 إلى الجزائر مع فوج المشاة البحرية الثالث و بحلول عام 1891 كان في مقر القوات المحتلة في السنغال،وفي عام 1892 رقي إلى رتبة قائد كتيبة ،في عام 1900 رقي إلى رتبة مقدم في فوج الرماة الجزائري الأول وفي عام 1904 رقي إلى رتبة عقيد
في الفوج الأجنبي الأول في الدار البيضاء،وبحلول 20مارس رقي إلى منصب المفتش العام للمنطقة العسكرية الأولى
غزو الشاوية
معركة عين مكون 24يناير 1908
كانت هذه المعركة انتقاما من خسائر الغزاة الفرنساويين في معركة سطات الأولى حيث وزع الجنرال ألبرت داماد قواته إلى طابورين ،طابور يسمى التيرس مركزه برشيد يقوده ريني بوتيكورد وطابور الساحل يقوده داماد بنفسه وكان هدفه الأول الزحف على قبيلة المذاكرة الشديدة المراس ،من اتجاهين مختلفين لكن العملية واجهت فشلا ذريعا ،فقد اصطدم المجاهدون مع طابور التيرس قبل وصول طابور الساحل وذلك لأن المقاومين تتبعوا مسار المنضاد الذي كان العدو الفرنساوي يستخدمه لعمليات الاستطلاع ويتتبعونه مرحلة بمرحلة ويخلون طريق سيرها ،حتى وصلت عين مكون ،وهناك نشب قتال عنيف اضطر الجنرال داماد للإنسحاب دون أن يصل بلاد المذاكرة فتراجع ريني بوتيكورد نحو مديونة والجنرال ألبرت داماد نحو الدار البيضاء وقد أدى فشل هذه العملية إلى تخلي داماد عن استعمال المنضاد
الحرب العالمية الأولى
تولى بوتيكورد قيادة فرقة المشاة 51 بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى في 2غشت1914 وفي 7سبتمبر 1914 أدين سبعة جنود من فوج المشاة 327بتهمة التخلي عن مواقعهم وبأمر من العميد بوتيكورد ودون إجراء تحقيق حقيقي صدرت أوامر إعدام الجنود السبعة
وفاته
في عام 1919 عُيَّن في المنطقة العسكرية التاسعة في تور توفي في 3أبريل 1932 في بريست
مراجع