أبعاد خفية في ريزدنت إيفل ريكويام

ريزدنت إيفل ريكويام (بالإنجليزية: Resident Evil Requiem)، وتعني الشر المقيم: الرثاء، وفي النسخة اليابانية (باليابانية: バイオハザード レクイエム)، أي الخطر البيولوجي: الرثاء، هي لعبة رعب وبقاء، من تطوير ونشر كابكوم. اللعبة هي الجزء الرئيسي التاسع من سلسلة ألعاب ريزدنت إيفل بعد الجزء السابق ريزدنت إيفل فيلدج. تقدّم اللعبة شخصية قابلة للعب جديدة هي غريس آشكروفت، وهي محللة في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقق في سلسلة من الوفيات الغامضة المرتبطة بالناجين من حادثة راكّون سيتي، وذلك بمساعدة العميل الفيدرالي والبطل العائد ليون س. كينيدي.

يتناوب أسلوب اللعب بين غريس وليون. فمقاطع غريس تواصل أسلوب رعب البقاء الموجود في لعبتي ريزدنت إيفل 7: بايوهازرد (2017) وريزدنت إيفل فيليج، حيث تحاول الهروب من الزومبي والوحوش. أما مقاطع ليون فتركّز أكثر على الأكشن، على غرار ألعاب مثل ريزدنت إيفل 4 (2005)، إذ يواجه الأعداء مباشرة في المعارك. ويمكن لعب الشخصيتين من منظور الشخص الأول أو الشخص الثالث.

أُعلن عن اللعبة في يوليو 2024 وكُشف عنها رسميًا في حدث سمر غيم فيست في يونيو 2025. أخرج اللعبة كوشي ناكانِشي، مخرج ريزدنت إيفل 7. وكانت الفكرة الأصلية للعبة أن تكون لعبة عالم مفتوح جماعية عبر الإنترنت، لكنها تحولت بحلول عام 2021 إلى لعبة فردية تقليدية. طُوِّرت ريكويام باستخدام أر إي إنجن، وكانت أول لعبة في السلسلة تُصمَّم خصيصا لأجهزة الجيل التاسع من منصات الألعاب. كما تمثل أول ظهور رئيسي لشخصية ليون منذ لعبة ريزدنت إيفل 6 (2012)، وقد أُعيد تصميمه ليبدو أكبر سناً.

صدرت في 27 فبراير 2026 لأجهزة بلاي ستيشن 5 ومايكروسوفت ويندوز وإكس بوكس سيريس إكس/إس. وحظيت بإشادة كبيرة من النقاد. وقد أثنى النقاد على الأجواء المظلمة والقصة والبيئة المرعبة والتوازن بين الرعب والأكشن. كما باعت خمسة ملايين نسخة خلال خمسة أيام، لتصبح أسرع لعبة مبيعاً في تاريخ السلسلة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←