روبيرتو مارتينيز مونتوليو (الإسبانية: Roberto Martínez Montoliú)(ولد في 13 يوليو 1973)، هو مدرب كرة قدم إسباني محترف ولاعب سابق، شغل سابقاً منصب المدير الفني لـ منتخب البرتغال.
لعب مارتينيز في مركز الوسط المدافع، وبدأ مسيرته الكروية في نادي ريال سرقسطة، والذي فاز معه بلقب كأس ملك إسبانيا. وقضى عاماً واحداً في صفوف نادي بالاجوير في دوري الدرجة الأدنى، قبل أن يوقع لنادي ويغان أتلتيك الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي. أصبح جزءاً من مجموعة إسبانية صغيرة في النادي عُرفت باسم الأصدقاء الثلاثة (Three Amigos)، إلى جانب خيسوس سيبا وإيسيدرو دياز، وكان لاعباً أساسياً في الفريق الأول لمدة ست سنوات، وهي أطول فترة قضاها في نادٍ واحد. وخلال فترة وجوده هناك، فاز بلقب دوري الدرجة الثالثة وكأس دوري كرة القدم (شيربا ليدفيس). ثم انتقل إلى نادي ماذرويل الإسكتلندي، ومنه إلى والسال، قبل أن ينضم إلى سوانزي سيتي في عام 2003؛ حيث أصبح قائداً للفريق وساعده على تحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الأولى (ليغ وان) في عام 2005. وفي عام 2006 انتقل إلى نادي تشيستر سيتي، واختير هناك مجدداً ليكون قائداً للفريق.
في عام 2007، بدأ مارتينيز مسيرته التدريبية مع نادي سوانزي سيتي وقاده للصعود إلى دوري الدرجة الأولى (تشانبيونشيب) بعد التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى (ليغ وان). ثم تولى تدريب ويغان أتلتيك في عام 2009، وساعد النادي على تجنب الهبوط لثلاثة مواسم متتالية. وفي موسمه الرابع هبط ويغان، لكنه قاد الفريق للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي في عام 2013 لأول مرة في تاريخ النادي. وفي نهاية ذلك الموسم، أصبح مارتينيز مديراً فنياً لنادي إيفرتون؛ حيث أنهى الفريق موسمه الأول معه في المركز الخامس، وهو أعلى مركز يحققه النادي في خمس سنوات، ليتأهل إيفرتون إلى الدوري الأوروبي. في مايو 2016، أُقيل من منصبه وكان الفريق في المركز الثاني عشر، ليتولى بعد ذلك تدريب منتخب بلجيكا في أغسطس 2016. قاد مارتينيز بلجيكا لتحقيق المركز الثالث في كأس العالم 2018، وهو أفضل إنجاز في تاريخ مشاركات المنتخب في البطولة، كما حافظ معهم على المركز الأول في تصنيف الفيفا العالمي من عام 2018 حتى عام 2022. استقال من تدريب بلجيكا عقب كأس العالم 2022. وفي يناير 2023، عُيّن مديراً فنياً لـ منتخب البرتغال، وقاده للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية في عام 2025. استقال من تدريب البرتغال عقب كأس العالم 2026.