رجل الخوص (الإنجليزية: Wicker man) هو تمثال كبير من الخوص، كان يستخدمه الدرويد القدماء (كهنة الوثنية الكلتية) للتضحية بحرقه في شكل تمثال بشري (effigy)، طبقا لتعليق يوليوس قيصر على الحروب الغالية. ولكن على عكس المصادر الرومانية، وجدت أحدث الدراسات أن «هناك القليل من الأدلة الأثرية» على التضحية البشرية من قِبل الكلت، وقد يكون هناك احتمال بأن اليونانيين والرومان قاموا بنشر معلومات سلبية عن البرابرة ازدراءً لهم. ولا يوجد دليل على الممارسات التي وصفها يوليوس قيصر، ويبدو أن قصص التضحية البشرية مشتقة من مصدر واحد، وهو بوسيدونيوس، ولكن ادعاءاته كانت غير مدعومة.
وتشير دلائل أثرية من أيرلندا أيضا إلى أن التضحية البشرية ربما كانت تمارس في أوقات سابقة قبل الاتصال مع روما. وقد عُثِر على بقايا بشرية في أسس هياكل من العصر الحجري الحديث إلى العصر الروماني، مع إصابات، وفي أوضاع تنم عن كونها تضحيات.
وفي بعض الأوقات الأكثر حداثة، اُستخدم رجال الخوص لمختلف المناسبات. وقد اعتمد هذا الرمز للمهرجانات كجزء من بعض مراسم الوثنية الجديدة، دون عنصر التضحية البشرية. كما اُستُخدمت منحوتات من هذا النوع كعناصر في فن الأداء، وظهرت في مهرجانات موسيقى الروك، واُستخدمت كفكرة موضوعية في الأغاني، ووصفت كنقطة محورية في فيلم الرعب البريطاني «الرجل الخوص». ويرجع إلى هذا الفيلم جانب كبير من بروز رجل الخوص في الثقافة الشعبية الحديثة والوعي العام الواسع لرجل الخوص كهيكل ومفهوم.