فهم حقيقة رجل الآلهة

رجل الآلهة هو عمل قصصي ينتمي إلي فن أدب القصة الصامتة، أنشأها الفنان الأمريكي ليند وارد في عام (1905–1985)، وقد تم نشرها للمرة الأولي في عام 1929. فهناك مائة وتسعة وثلاثين قطعة من القطع الخشبية المرسومة الغير موحية بأي نوع من أنواع التواصل اللفظي والكلامي، ولكنها تعبر عن مكنونها الدلالي في إيصال فكرة أن الفنان فاوست قد أزهق روحه في سبيل عالمه السحري الذي نسجه بفرشته الفنية.

تعد رجل الآلهة هي أولي روايات الطراز الأمريكي الصامت والتي كانت بمثابة اللبنة التمهيدية والبصمة المؤثرة في تطوير فن الرواية المصورة. في البداية، قام ورد بقراءة القصة الصامتة «الشمس» للمؤلف «فرانسيس ماسيريل» أبان دراسته الفنية في ألمانيا في عام 1926. وقام بالعمل كرسام كبداية لشق طريقه العملي الفني عقب عودته إلي نيويورك في عام 1927. لعبت رواية «اوتو نيوكل» ذات الطابع الصامت دوراً بارزاً في تكوين رؤيته الفنية التي تقوم بدورها في نسج خيوط روايته الجديدة. انتشرت رواية «رجل الآلهة» قبل انهيار وول ستريت (1929) بأسبوع. وعلي الرغم من هول ذلك المشهد الدرامي، أضحت أسعار المبيعات في تقدم بالغ، وتصدر غير مسبوق لتصبح من أكثر الكتب الأكثر مبيعاً في تلك الآونة.ألهم هذا النجاح المحقق المحاولات الأمريكية الأخرى لتُدفع قيد التجربة، ومن ضمن رواد تلك المحاولات هو فنان الرسم الكاريكتوري «ميلت جروس» الذي حاكي رواية «رجل الآلهة» بنبرة تهكمية في روايته «أصلح ماتركبته من خطأ». وجد كلاً من فناني الرسم الكاريكتيري «شبيجل مان» و «ويل إيسنر» نموذج ورد مصدراً إلهامياً لإرساء دعائم أولي رواياتهم المصورة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات