رامداري سينغ (23 سبتمبر 1908 – 24 أبريل 1974)، المشهور باسمه المستعار دينكار، شاعر هندي كتب باللغتين الهندية والمايثيلية، وكاتب مقالات، ومناضل من أجل الحرية، ووطني، وأكاديمي. برز باعتباره شاعرًا متمردًا نتيجة لشعره القومي الذي كتبه في الأيام التي سبقت استقلال الهند. كان شعرُه مُفعمًا بالفيير راسا (المشاعر البطولية)، وأُشيد به باعتباره راشتراكافي («الشاعر الوطني»)، ويوغا-شارانا (رُكن العصر) بفضل مؤلفاته الوطنية الملهمة. وكان شاعرًا دائم الحضور في فعالية كافي ساميلان للشعر الهندي، وحظي بشعبية كبيرة في أوساط محبي الشعر المتحدثين باللغة الهندية وضعتْه في مكانةٍ شبيهة بمكانة بوشكين عند الروس.
يُعتبر دينكار واحدًا من الشعراء الهنود المعاصرين البارزين، ووُلد لعائلة فقيرة في قرية سيماريا التابعة لرئاسة البنغال، في الهند البريطانية، وفي الوقت الحالي هي جزء من مقاطعة بيغوساراي في ولاية بيهار. كرمته الحكومة بجائزة بادما بوشان في العام 1959، ورشحته كذلك ثلاث مرات لراجيا سابها (مجلس الشيوخ الهندي). تأثر شعر دينكار بشكل كبير روبندرونات طاغور. وكذلك الأمر، انطبع فكره السياسي بدرجة كبيرة بتأثيرات المهاتما غاندي وكارل ماركس. بفضل شعره القومي، اكتسب دينكار شعبية في فترة ما قبل استقلال الهند.
في بادئ الأمر، دعم دينكار الحركة الثورية خلال حركة الاستقلال الهندية، بيد أنه تحوّل للغاندية فيما بعد. ومع ذلك، فقد اعتاد أن يطلق على نفسه لقب «الغاندي الزائف» بسبب تأييده لمشاعر السخط والانتقام في أوساط الشباب. في كوروكشيترا، أقرّ دينكار بأن الحرب ذات طابع تدميري، إلا أنه اعتبرها ضرورية لحماية الحرية. كان مقربًا من كبار الشخصيات القومية في ذلك الوقت، مثل راجندرا براساد، وأنوغرا نارايان سينها، وشري كريشنا سينها، ورامبريكش بينيبوري، وبراج كيشور براساد.
انتُخب دينكار ثلاث مرات لعضوية راجيا سابها (مجلس الشيوخ الهندي)، وخدم عضوًا في المجلس من 3 أبريل 1952 حتى 26 يناير 1964، وكُرّم بوسام بادما بوشان في العام 1959. كما شغل في أوائل ستينيات القرن العشرين منصب نائب رئيس جامعة بهاجالبور (في مدينة بهاجالبور، في ولاية بيهار) في أوائل الستينيات.
خلال حالة الطوارئ، حشد جايابراكاش نارايان أكثر من 100,000 شخص في ميدان رامليلا، وألقى قصيدة دينكار الشهيرة: («أخلوا العرش، فالشعب قادم»).