رابطة الكُتّاب السوريين جمعية مهنية غير ربحية غير حكومية ثقافية تُعنى بالأدب السوري في إطار حركة اجتماعية وتدعو إلى حرية التعبير والبيان. تأسست في 17 أكتوبر 2012 في لندن وذلك بعد تسعة أشهر من اندلاع الحرب الأهلية السورية، فبدأت نشاطها منذ 18 يناير 2013، كبديل ديموقراطي - حسب تعبيرها - لاتحاد الكتاب العرب المستقرّ في دمشق. تهدف الرابطة إلى «دعم الثقافة الوطنية الديمقراطية وتطويرها بمختلف تنوعاتها العربية والكردية والسريانية وسائر الثقافات الأخرى في سوريا، والدفاع عن الوضع الاعتباري للكاتب وصون حقوقه كرامته، وتسعى الرابطة إلى رعاية وتحقيق الغايات المعرفية والثقافية، التي أُنشئت من أجلها».
منذ استلام حافظ الأسد الحكم في سوريا في أوائل السبعينات، اُعتمدت سياسة ممنهجة في مصادرة حرية التعبير واستهداف الكتاب والمثقفين السوريين وبشكل خاص المعارضين منهم له فكانت هذه الفئة عرضة للاضطهاد والملاحقات الأمنية. مع انطلاق الثورة السورية في آذار عام 2011م وقف اتحاد الكتاب العرب في صف الحكومة السورية وأيدها في سياسات القتل والعنف، فارتأت مجموعة من الكتاب والمثقفين السوريين أهمية تأسيس رابطة بديلة له تمثل الكتاب السوريين المعارضين للحكومة السورية وتلعب دورًا في الحراك الثوري ضدها، دعا 7 أدباء سوريين لتأسيسها هذه الرابطة هم صادق جلال العظم ونوري الجراح وياسين الحاج صالح وحسام الدين محمد وفرج بيرقدار وخلدون الشمعة ومفيد نجم.