تعد مركبة إعادة الدخول الموجهة (واختصاراً MARV أو MaRV) نوعاً من الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية، تتميز بقدرتها على المناورة وتغيير مسارها أثناء الطيران.
ثمة سببان رئيسان لاستخدام مركبات (MaRV)؛ الأول هو جعل تتبع مركبة إعادة الدخول (RV) أكثر صعوبة، ومن ثم تعجيز محاولات استهدافها أثناء اقترابها من الهدف. وتتجلى أهمية هذا الأسلوب بشكل خاص ضد الأنظمة القديمة للصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية (ABM)، التي كانت تستغرق ثوانٍ لحساب مسار الاعتراض؛ إذ تؤدي التغييرات العشوائية في المسار إلى جعل هذه الأنظمة عديمة الفائدة. ويُعرف هذا النوع أحياناً باسم مركبات المناورة التهربية (evading MaRVs).
أما السبب الآخر، فهو تحسين دقة الإصابة أو تتبع الأهداف المتحركة باستخدام أنظمة التوجيه النهائي التي تعمل فقط في المراحل الأخيرة من الرحلة. ويُعرف هذا الصنف أحياناً باسم مركبات المناورة عالية الدقة (accuracy MaRVs). وفي هذه الحالة، يفرض المدى القصير لنظام التوجيه النشط ضرورة امتلاك المركبة قدرة عالية على المناورة، كما هو الحال في نظام التوجيه الراداري النشط لصاروخ بيرشينغ 2 (بالإنجليزية: Pershing II). كما يمكن استخدام الأنظمة ذاتها لتتبع الأهداف المتحركة مثل حاملات الطائرات، والتي تتحرك لمسافات بعيدة في الفترة ما بين إطلاق الصاروخ واقترابه، مما يجعل التنبؤ بموقعها أمراً مستحيلاً، ويفرض ضرورة الاعتماد على التوجيه النهائي النشط.