لماذا يجب أن تتعلم عن ذكاء اصطناعي

الذَّكَاءُ الْاِصْطِنَاعِيُّ أو الذَّكَاءُ الصِّنَاعِيُّ أو الذَّكَاءُ الصُّنْعِيُّ (اختصاراً ذ.ا، إي-آي، أي-آي; بالإنجليزية: Artificial Intelligence، واختصاراً A.I) هو قدرة الأنظمة الحاسوبية على أداء مهام تُنسب عادةً إلى الذكاء البشري، مثل التعلّم، والاستدلال، وحلّ المشكلات، والإدراك، واتخاذ القرار. وهو مجال بحثي في الهندسة والرياضيات وعلوم الحاسوب، يُطوّر ويدرس الأساليب والبرمجيات التي تمكّن الآلات من إدراك بيئتها، واستخدام التعلّم والذكاء لاتخاذ أفعال تزيد فرصها في بلوغ أهداف محددة.

تشمل أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي محرّكات البحث المتقدمة على الويب، وروبوتات المحادثة، والمساعدات الافتراضية، والمركبات ذاتية القيادة، واللعب والتحليل في الألعاب الاستراتيجية، مثل الشطرنج وغو. ومنذ عشرينيات القرن الحادي والعشرين، أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي متاحًا على نطاق واسع لإنشاء الصور والصوت والفيديو انطلاقًا من أوامر نصية.

تشمل الأهداف التقليدية لأبحاث الذكاء الاصطناعي التعلّم، والاستدلال، وتمثيل المعرفة، والتخطيط، ومعالجة اللغة الطبيعية، والإدراك، فضلًا عن دعم الروبوتات. ولتحقيق هذه الأهداف، استخدم باحثو الذكاء الاصطناعي تقنيات متعددة، منها البحث في فضاء الحالات، والتحسين الرياضي، والمنطق الصوري، والشبكات العصبية الاصطناعية، وطرائق قائمة على الإحصاء وبحوث العمليات والاقتصاد. ويستفيد الذكاء الاصطناعي أيضًا من علم النفس، واللسانيات، والفلسفة، وعلم الأعصاب، وحقول أخرى. وتسعى بعض الشركات، مثل أوبن إيه آي، وجوجل ديب مايند، وميتا، إلى إنشاء الذكاء الاصطناعي العام (الإنجليزية: Artificial general intelligence (AGI))، وهو ذكاء اصطناعي يستطيع إنجاز أي مهمة معرفية تقريبًا بمستوى لا يقل عن مستوى الإنسان.

تأسس الذكاء الاصطناعي بوصفه تخصصًا أكاديميًا سنة 1956، ومرّ المجال في تاريخه بعدة موجات من التفاؤل، أعقبتها فترات من خيبة الأمل وتراجع التمويل، عُرفت باسم شتاءات الذكاء الاصطناعي. وازداد التمويل والاهتمام بالمجال ازديادًا كبيرًا بعد سنة 2012، حين بدأ استخدام وحدات معالجة الرسوميات لتسريع الشبكات العصبية، وتفوّق التعلّم العميق على تقنيات الذكاء الاصطناعي السابقة. وتسارع هذا النمو أكثر بعد سنة 2017 مع ظهور بِنْية المحوّل. وفي عشرينيات القرن الحادي والعشرين، تزامنت طفرة الذكاء الاصطناعي مع تقدّم الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي أتاح إنشاء الوسائط وتعديلها. وإلى جانب سلامة الذكاء الاصطناعي وآثاره غير المقصودة والأضرار الناتجة من استخدامه، أثارت المخاوف الأخلاقية وآثاره بعيدة المدى والمخاطر الوجودية المحتملة نقاشات حول تنظيم الذكاء الاصطناعي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←