نظرة عامة شاملة حول ديفيد نيلسون (مناهض للعبودية)

ديفيد نيلسون (24 سبتمبر 1793-17 أكتوبر 1844) هو وزير وطبيب وناشط أمريكي بريسبيتاريّ مناهض للعبودية، أسس كلية ماريون (ميزوري) وشغل منصب رئيسها الأول. كلية ماريون، كلية بروتستانتية للعمل اليدوي، هي أول مؤسسة معتمدة للتعليم العالي في ولاية ميزوري. ولد الدكتور نيلسون في ولاية تينيسي، وقد كان الدكتور في السابق مالكًا للعبيد ولكنه أصبح من دعاة إلغاء عقوبة الإعدام «المتنورين» بعد سماع خطاب ثيودور دوايت ويلد. لم يحظ نيلسون بشعبية بين المجموعات المناصرة للعبودية في شمال شرق ميزوري، واستقال من منصبه كرئيس لكلية ماريون في عام 1835. في عام 1836، هرب نيلسون من ميزوري إلى كوينسي، إلينوي، بعد أن طُعن مالك العبيد الدكتور جون بوسلي في إحدى عظاته. استقر نيلسون بعد ذلك في كوينسي، حيث أسس معهد التبشير لتعليم المبشرين الشباب. كان معهد التبشير مناهضًا للعبودية بشكل معلن، وغدا موقعان من مواقع المعهد محطتين معروفتين في السكك الحديدية تحت الأرض بمساعدة الأمريكيين من أصل إفريقي على الهروب إلى كندا والتحرر من العبودية.

نيلسون هو مؤلف كتاب «سبب وعلاج الكفر» والذي يتضمن سردًا لاعتناقه المسيحية. وقد كتب أيضًا كلمات أغنية ذا شاينينغ شور وهي ترنيمة شهيرة للمؤلف جورج فريدريك روت. يُقال إن نيلسون كتب الكلمات عندما كان هاربًا في مقاطعة ماريون بولاية ميزوري، وهو ينظر عبر نهر المسيسيبي باتجاه كوينسي، إلينوي.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←