حقائق ورؤى حول ديفيد سيمور

الاسم Chim (والذي ينطق شيم، وهو اختصار لاسم العائلة «شيمين») هو الاسم المستعار لديفيد سيمور (ديفيد سيمور) (الذي عاش في الفترة بين 20 نوفمبر 1911 و10 نوفمبر 1956)، وهو مصور فوتوغرافي وصحفي بولندي. وقد ولد داود شيمين (Dawid Szymin) في وارسو لأبوين بولنديين، واهتم بالتصوير أثناء الدراسة في باريس. وقد بدأ العمل كصحفي مستقل عام 1933.

وقد ساهمت تغطية تشيم للحرب الأهلية الإسبانية وتشيكوسلوفاكيا وغيرها من الأحداث الأوروبية في منحه سمعة جيدة. وقد اشتهر عنه على وجه الخصوص تعامله المفهم بالمشاعر مع البشر، خصوصًا مع الأطفال. وفي عام 1939، قام بتوثيق رحلة اللاجئين الإسبان الموالين إلى المكسيك وكان موجودًا في نيويورك عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1940، تم تجنيده في جيش الولايات المتحدة حيث كان يخدم في أوروبا كمحلل للصور أثناء فترة الحرب. وقد أصبح مواطنًا من مواطني الولايات المتحدة بالتجنس عام 1942، وفي نفس العام، تم قتل والديه على يد النازيين. وبعد الحرب، عاد إلى أوروبا من أجل توثيق محنة الأطفال اللاجئين من أجل صندوق اليونيسيف (UNICEF) (صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة) الذي كان قد تم تأسيسه حديثًا.

وبعد فترة من يوم وصول الحلفاء إلى فرنسا، التقى شيم مع رئيس مكتب مجلة «لايف» في باريس ويل لانج الابن، وتناول الغداء معه في مقهى في بوي دي بولون (Bois de Boulogne) في باريس، بفرنسا، بالإضافة إلى المحرر ديدا كوماتشو (Dida Comacho) والمصور يال جويل (Yale Joel).



.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←