دير الفرديس قرية سورية في محافظة حماة بلغ عدد سكانها فوق ١٢٠٠٠ نسمة في عام 2024 حسب إحصاء المكتب المركزي للإحصاء.
تبعد 21 كم عن مدينة حماة و32 كم عن مدينة حمص، معظم سكانها يعملون بالزراعة، من أهم المحاصيل المزروعة القمح والحمص والبصل والكزبرة والشعير واليانسون وبعض المحاصيل العلفية. وقد جرت بعض الحملات لمحو الأمية في القرية.
تتصف القرية بتنوع عائلي كبير ومن أكبر العوائل القاطنين فيها : آل خلف و آل دعبول وآل اسماعيل وأيضا آل طالب و شنو و عمر و أحمد و محمد و سليمان و باراداني و علي وبعض العوائل الاخرى الصغيرة حيث تتميز بالأصول العربية وبعض العروق الأخرى كالتركمان وغيرهم
حيث يوجد نعرات قبليّة في القرية
وتتميز القرية بمحبة شعبها للعلم والتعلم حيث وبشكل ملحوظ تجد الكثير من ابنائها المثقفين والجامعيين من مهندسين واطباء وغيرها
لاسيما تتميز بوجود العديد من الاطباء معظمهم خارج البلاد بسبب جور النظام السابق
تحتوي القرية على معالم أثرية يَعود تاريخها للعهد البيزنطي، ومن أهمها القرية البيزنطية القديمة. والمسجد القديم الذي كان كنيسة بيزنطية و ولا سيما سبب تسميتها بالفرديس وهو الذي كان سبب وجود القرية في هذا المكان والذي كان منهلاً لشعبها