دوروثيا السكندرية (باليونانية :Δωροθέα، يُنطق: Dōrothéa) هي قديسة وعذراء مسيحية تُبجَّل في الكنائس الشرقية والغربية. اشتُهرت دوروثيا في الإسكندرية بكونها فتاة نبيلة ذات ثراء وتعليم رفيع. تروي سيرتها أنها رفضت بشكل قاطع مساعي الإمبراطور الروماني مكسيمينوس دايا للارتباط بها، تمسكاً منها بالعذرية وعقيدتها المسيحية، مما أدى إلى نفيها ومصادرة ممتلكاتها. وقد اضطرت دوروثيا للفرار من الإسكندرية، وتُشير الروايات إلى أنها توفيت في بلاد العرب حوالي عام 320م. وعلى الرغم من أهمية قصتها في سياق اضطهاد المسيحيين، فإن هويتها كانت محل نزاع بين المؤرخين، وقد حدث خلط بينها وبين قديسات أخريات يحملن الاسم نفسه.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←