نظرة عامة شاملة حول دوروثي داي

دوروثي داي (بالإنجليزية: Dorothy Day؛ 8 نوفمبر 1897 – 29 نوفمبر 1980) كانت صحفية أميركية وناشطة اجتماعية ومتحولة إلى الكاثوليكية. داي عاشت حياة بوهيمية في البداية، قبل أن تشتهر كناشطة اجتماعية بعد اعتناقها للكاثوليكية. صارت شخصية مهمة في حركة العمال الكاثوليكية واكتسبت سمعة على المستوى الوطني كسياسية جذرية، وهي ربما أشهر ناشط في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة.

تصف داي اعتناقها في سيرتها الذاتية، الوحدة الطويلة (The Long Loneliness). كانت داي كذلك صحفية نشطة، ووصفت نشاطيتها في مؤلفاتها. في 1917، اعتقلت كعضو من جماعة الحارسات الصامتات غير العنيفة التابعة للناشطة أليس بول. في ثلاثينات القرن العشرين، عملت مع الناشط الرفيق بيتر مورن بصورة وثيقة تأسيسا لحركة العمال الكاثوليكية، وهي حركة مسالمة تجمع بين المعونة المباشرة للفقراء والمشردين والنشاط المباشر اللاعنيف نيابة عنهم. مارست العصيان المدني، ما أدى إلى اعتقالات أخرى في 1955 و1957 و1973 وهي في الخامس والسبعين من عمرها. كجزء من حركة العمال الكاثوليكية، شاركت داي في تأسيس جريدة كاثوليك وركر في 1933 وعملت كرئيسة تحريرها من 1933 حتى وفاتها عام 1980. في هذه الجريدة، دعمت نظرية التوزيعية الاقتصادية الكاثوليكية، التي كانت تعتبرها طريقا ثالثا بين الرأسمالية والاشتراكية. استخدم البابا بندكت السادس عشر قصتها نموذجا لكيفية «التحرك نحو الإيمان الكاثوليكية... من بيئة علمانية.» ضمها البابا فرنسيس في قائمة قصيرة من الأميركيين المثاليين، مع أبراهام لينكون ومارتن لوثر كينغ الابن وتوماس مرتن، في خطابه أمام الكونغرس الأمريك. أفتحت الكنيسة ملفا عن إمكانية إعلان قداستها، وقبله الكرسي الرسولي للتحقيق فيه. نظرا لذلك، تشير الكنيسة إليها بلقب «خادمة الله».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←