كل ما تريد معرفته عن دلالات حيوية (طب)

الدلالات الحيوية أو المؤشرات الحيوية (بالإنجليزية: Biomarker) في الطب هي مؤشرات قابلة للقياس علي وجود أو شدة مرض معين. بشكل أعم فإن الدلالات الحيوية هي أي شيء يمكن استخدامه كمؤشر لحالة مرضية معينة، أو لحالة فسيولوجية أخرى لكائن حي.

يمكن أن تكون الدلالات الحيوية عبارة عن مادة يتم إدخالها إلى الكائن الحي كوسيلة لدراسة وظيفة العضو أو الجوانب الصحية الأخرى. على سبيل المثال، يستخدم كلوريد الروبيديوم في الوسم النظيري لتقييم تروية عضلة القلب. كما يمكن للدلالات الحيوية أيضًا أن تكون مادة يشير اكتشافها لحالة مرضية معينة، على سبيل المثال، قد يشير وجود الجسم المضاد إلى حدوث عدوى. وبشكل أكثر تحديدًا يمكن أن تشير الدلالات الحيوية إلى تغير في طريقة تمثيل أو حالة بروتين معين، يرتبط بمخاطر صحية أو تطور مرض ما، أو مع قابلية المرض للعلاج. يمكن أن تكون الدلالات الحيوية صفات بيولوجية مميزة أو جزيئات يمكن اكتشافها وقياسها في أجزاء من الجسم مثل الدم أو الأنسجة. وقد تشير إلى عمليات طبيعية أو مريضية في الجسم. ويمكن للدلالات الحيوية أن تكون عبارة عن خلايا أو جزيئات أو جينات محددة أو منتجات جينية أو إنزيمات أو هرمونات. كما أن وظائف الجهاز المعقد أو التغيرات المميزة العامة في البنى البيولوجية يمكن أن تستخدم أيضا كدلالات حيوية. على الرغم من أن مصطلح الدلالات الحيوية يعد جديدًا نسبيًا، إلا أنه قد تم استخدامها في الأبحاث قبل السريرية والتشخيص السريري لفترة طويلة. على سبيل المثال، درجة حرارة الجسم تُعتبر دلالة بيولوجية معروفة تشير للحمى، كما يستخدم ضغط الدم لتحديد مخاطر السكتة الدماغية. ومن المعروف على نطاق واسع أن قيم الكوليسترول هي مؤشر حيوي خطر لمرض الشريان التاجي والأوعية الدموية، وأن البروتين التفاعلي سي (CRP) هو علامة للالتهاب.

تُعتبر الدلالات الحيوية مفيدة بأشكال مختلفة، من بينها قياس تقدم المرض، وتقييم الأنظمة العلاجية الأكثر فعالية لنوع معين من السرطان، وإقامة قابلية طويلة الأمد ضد السرطان أو تكرار حدوثه. في المصطلحات الجزيئية، تعتبر الدلالات الحيوية "مجموعة فرعية من الدلالات التي يمكن اكتشافها باستخدام الجينوميات، تقنيات البروتينات أو تقنيات التصوير. تلعب الدلالات الحيوية دوراً رئيسياً في البيولوجيا الطبية، كما تساعد في التشخيص المبكر، والوقاية من الأمراض، وتحديد هدف الدواء، واستجابة العقاقير وغيرها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←