خضع إقليم التبت الأوسط لسيطرة جمهورية الصين الشعبية بعد أن وقّعت حكومة التبت «اتفاقية النقاط السبع عشرة»، التي صادق عليها الدالاي لاما الرابع عشر في 24 أكتوبر 1951. وجاء ذلك عقب محاولات حكومة التبت تحديث قواتها العسكرية، والتفاوض مع جمهورية الصين الشعبية، وهزيمة الجيش التبتي على يد جيش التحرير الشعبي في تشامدو بغرب خام، وهي معركة أسفرت عن سقوط عدة آلاف من القتلى والأسرى. وتطلق الحكومة الصينية على توقيع الاتفاقية اسم «التحرير السلمي للتبت». في المقابل، تُسمّى هذه الأحداث «الغزو الصيني للتبت» من قبل الإدارة التبتية المركزية والشتات التبتي.
استمرت حكومة التبت وبنيتها الاجتماعية المحلية قائمة تحت سلطة الصين إلى أن حُلّت بعد انتفاضة التبت عام 1959، حين فرّ الدالاي لاما الرابع عشر إلى المنفى، وتبرأ من اتفاقية النقاط السبع عشرة، مؤكداً أنه وافق عليها تحت الإكراه.