فك شفرة خيرونيمو لوبيث موثو

جيرونيمو لوبيز موزو (خيرونا، إسبانيا، 15 مايو 1942 - مدريد، 19 يونيو 2024) كان كاتبًا مسرحيًا وناقدًا ومؤلفًا إسبانيًا.[1]

كان مهندسًا بحكم المهنة. كتب نحو مئة عمل مسرحي، نُشر معظمها ومُثلت على خشبات المسرح.



وُلد خيرونيمو لوبيز موزو في خيرونا عام 1942، حيث أُرسل والده كعقوبة بسبب ولائه للجمهورية خلال الحرب الأهلية الإسبانية. في طفولته، انتقل مع عائلته إلى عدة مدن حتى استقروا في مدريد. اكتشف شغفه بالمسرح خلال فترة المراهقة من خلال قراءاته لكتّاب مثل تشيخوف، باروخا، خوان رامون خيمينيث، ودوستويفسكي.

أولى مسرحياته "الخطاب أو نظرية الأعداد التبادلية" (1964) عُرضت عام 1965 في مسرح سان فرناندو على يد فرقة TEU في إشبيلية. كان من ضمن الجيل المسمى "المسرح الإسباني الجديد". شارك في تحرير وكتابة العديد من مجلات المسرح، كما شارك بنشاط في عدة جمعيات ثقافية ومجموعات مستقلة وجامعية مثل TEU في مورسيا، فرقة "ليبريخانو"، رابطة كتّاب المسرح (AAT)، الرابطة الإسبانية لمسرح الطفولة والشباب (AETIJ)، المعهد الدولي للمسرح (IIT)، والاتحاد الوطني للمسرح الجامعي الذي كان من مؤسسيه عام 1967.

كمسرحي، كتب أعمالًا فردية وشارك أيضًا في أعمال جماعية وتعاون في تأليف نصوص. عانت معظم أعماله المبكرة من رقابة شديدة، رغم أن بعض المسرحيات نُشرت أو جرى عرضها على يد فرق تحدّت القيود الرقابية.

يُعد مع خوسيه سانتشيس سينيستيرا من أبرز المدافعين في النصف الثاني من القرن العشرين عن أهمية الكلمة والنص في المسرح.

نال تكريمًا في الدورة الرابعة عشرة لمهرجان المسرح الإسباني لمؤلفين معاصرين عام 2006.

بين عامي 1987 و2002، نُشرت عدة مسرحيات له تناولت الحاجة إلى استعادة ذاكرة الحرب الأهلية الإسبانية، وتأثير الديكتاتورية الفرنكوية على كتابة الذاكرة الجماعية عن الماضي القريب في إسبانيا.

مسرحيته "النسيان مليء بالذاكرة"، الصادرة عام 2002، اختيرت كواحدة من الأعمال التي مثلت خمس مدارس مسرحية رئيسية في المشهد المسرحي الإسباني. كما طُرحت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأعمال تدخل ضمن ما يُعرف بالمسرح ما بعد الحداثي.

أعاد لوبيز موزو تعريف مفاهيم أساسية تتعلق بالذاكرة، مثل: كيف تُعرَّف الذكرى، النسيان، الذاكرة الجماعية، والذاكرة التاريخية. ويُوجّه هو وكتّاب آخرون نقدًا للرواية الرسمية للتاريخ، ويطرحون رؤيتهم حول ما يرونه كتابة حقيقية لتاريخ إسبانيا الحديث.

كانت فترة 1967–1975 غنيّة بالنشاط والتجارب. عمل بشكل فعّال مع مجموعات مستقلة وجامعية، منها TEU في مورسيا بقيادة سيزار أوليفا، وفرقة "ليبريخانو" بقيادة خوان بيرنابي. شارك في أعمال جماعية وكتب مسرحيات بالتعاون مع كتّاب آخرين، مثل مسرحية "فرناندو" التي شارك فيها ثمانية كتّاب. لكنه لم يتوقف عن الكتابة الفردية، وأثمرت جهوده عن مسرحية "الفوضى 36"، تبعتها خمسة نصوص أخرى.

عانت معظم هذه الأعمال من الرقابة، إلا أن بعضها نُشر أو عُرض رغمًا عن القيود، بفضل جرأة بعض الفرق المسرحية. ورغم صعوبة الوصول إلى الجمهور والقراء، حصل على عدة جوائز منحتْه دعمًا معنويًا مهمًا، مثل جائزة سيتخيس، الجائزة الوطنية للمؤلفين الجامعيين، وجائزة كارلوس أرنيشيس، والتي شجعته على الاستمرار وعدم التراجع.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←