الخويا مهنة سعودية تاريخية، ووظيفة معتمدة لدى وزارة الخدمة المدنية، وتقتضي هذه المهنة استقبال وتوديع الرؤساء في المناسبات الرسمية والقمم التي تُقام في السعودية، إضافة إلى مهام أخرى، ويُعد الاستقبال بالخويا أحد الموروثات في التاريخ السعودي، ومن أبرز الطرق المتبعة للتشريفات والاحتفاء بالوفود، ويرجع ذكر مسمى «الخويا» إلى عهد الملك عبد العزيز آل سعود، إذ ذُكر عام 1925م ضمن حرس الحدود السعودية، أو ما كان يُسمى بـ «الهجانة»، وقد كانوا يرافقون الملك ونائبه لمدة 23 عامًا، في حله وترحاله، ويُطلق مسمى «الخويا» على مجموع الأفراد الذين يعملون في هذه المهنة، بينما يُسمى الفرد منهم بـ «الخوي»، ويتواجدون في كل إمارات المناطق السعودية إلى جانب تواجدهم الرئيسي في الديوان الملكي السعودي، وقد يصل عددهم في استقبالات الوفود الرسمية إلى نحو 300 خوي، ليصطفون في خطيين متوازيين بالزي السعودي الرسمي ممثلين بذلك ممرًا يمر عبره زعماء الدول.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←