خون سا (بالبرماوية: ခွန်ဆာ) (17 فبراير 1934-26 أكتوير 2007) كان قائدا عسكريا بورميا ومهرب دوليا لمخدر الأفيون في منطقة المثلث الذهبي, وهي الحدود بين الدول الثلاث: تايلاند وميانمار ولاوس. في مطلع حياته، تلقى خون سا معدات وتدريبات عسكرية من كلٍّ من الكومينتانغ والجيش البورمي، قبل أن يعلن نضاله من أجل استقلال ولاية شان، ثم يؤسس إقليمه المستقل. لُقِّب بـ"ملك الأفيون" في ميانمار بسبب عمليات تهريب الأفيون الضخمة التي قام بها في المثلث الذهبي، حيث كان زعيم تجارة الأفيون المهيمن من عام 1976 إلى عام 1996 تقريبًا. ورغم أن السفير الأمريكي في تايلاند وصفه بأنه "أسوأ عدو للعالم"، إلا أنه نجح في كسب دعم الحكومتين التايلاندية والبورمية في أوقات مختلفة. بعد أن كشفت إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية عن صلة خون سا بوسطائه الأجانب وقطعتها، "استسلم" للحكومة البورمية عام 1996، وحلّ جيشه، وانتقل إلى يانغون بثروته وعشيقاته. بعد تقاعده، رفضت بعض قواته الاستسلام وواصلت قتال الحكومة، لكنه انخرط في مشاريع تجارية "مشروعة"، لا سيما التعدين والبناء. توفي عام 2007 عن عمر يناهز 73 عام. واليوم، أصبح أبناؤه من رجال الأعمال البارزين في ميانمار.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←