خوذة الألياف الأمريكية (المعروفة أيضا باسم خوذة اللباب الأمريكية وخوذة السفاري والخوذة الاستوائية وخوذة الشمس وخوذة الفيل وخوذة الألياف المضغوطة) هي نوع من خوذة الشمس المصنوعة من مادة الألياف المضغوطة التي استخدمت كجزء من الزي العسكري من أجزاء مختلفة من القوات المسلحة الأمريكية خلال الفترة من 1934 حتى الآن. حتى عام 2017 لا تزال الخوذة يتم ارتدائها من قبل كوادر الولايات المتحدة كرمز للتميز في الرماية. الخوذة من الناحية الفنية ليست خوذة اللباب ولم تصنع من مواد اللباب. ومع ذلك بمعنى أعم من نمط التصميم فإن هذا النوع من خوذة الشمس صممت مثلها والتي يشار إليها باسم خوذة اللباب. بالإضافة إلى ذلك فإن الخوذة ليست خوذة قتال ولم تكن مصممة أصلا لحماية الرأس أثناء القتال. ومع ذلك استخدمت الخوذة في أوقات مختلفة في عقدي 1930 و1940 كجزء من المعدات القتالية في دور العرض.
تم استخدام خوذة الألياف بشكل تجاري قبعة للمدنيين وكذلك من قبل الجيش. في أوقات مختلفة تم استخدام الخوذة من قبل جميع فروع الخدمات بما في ذلك الشرطة العسكرية والطيارين البحريين وضباط وجند الصفوف والمسيرات العسكرية وحفلات التخرج والتدريب على القتال. الأكثر استخداما للخوذة كان من قبل قوات مشاة بحرية الولايات المتحدة وخصوصا خلال التدريب على الرماية. خلال الحرب العالمية الثانية تم استخدامها من قبل جميع الرتب في الخدمة البحرية. حتى عام 2017 فإنها الخوذة الأطول استخداما في التاريخ العسكري الأمريكي بعدما ارتداها الجنود في الحرب اليابانية الصينية الثانية والحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وحرب فيتنام وغزو غرينادا وحرب الخليج الثانية.
على الرغم من طول عمر الخوذة في الخدمة فإنه لم يتم إعطاء الخوذة اسم محدد. معروفة رسميا باسم «خوذة الألياف الشمسية الجامدة». تم تصميم الخوذة في الأصل من قبل جيسي هولي. تم تصنيعها لأول مرة من قبل شركة منتجات هولي في سانت تشارلز بإلينوي وشركة هات الدولية في سانت لويس لعدة عقود في القرن 20. في عقد 1960 تم بناء نسخة معدلة من الخوذة بصب مادة البلاستيك بدلا من الألياف. ومع ذلك لا يزال التصميم ثابت.