إتقان موضوع خنيفرة

خنيفرة مدينة مغربية وحاضرة إقليم خنيفرة، تقع في جهة بني ملال خنيفرة بين جبال الأطلس المتوسط على ارتفاع 826 م فوق سطح البحر، تحيط بها أربعة جبال. تعتبر عاصمة قبائل زيان الأمازيغية، إذ يشهد لها التاريخ بمقاومتها ضد المستعمرين الفرنسيين في بداية القرن العشرين؛ إذ هزموا الفرنسيين في معركة الهري سنة 1914 م بقيادة محمد بن حمو الزياني وقد أخذت اسم خنيفرة عن بعض الروايات التي تقول أنه كان هناك راعي غنم يعيش قديما في هده المنطقة يدعى خنفر، وبحسب آخر الإحصائيات لعدد السكان بالمغرب لكل مدينة سنة 2024، بلغ خصيصا سكان مدينة خنيفرة ما يعادل 242,376 نسمة. وتُعد خنيفرة، المعروفة بـ"المدينة الحمراء" أو "خنيفرة الزيانية"، مدينةً قائمة على السفوح الفاصلة بين الهضبة الوسطى وجبال الأطلس المتوسط، التي كانت تُعرف قديمًا باسم جبل فزاز. وتمتد على ضفتي نهر أم الربيع، أكبر أنهار المغرب، والذي كان يُعرف لدى الأمازيغ في العصور الوسطى باسم وانسيفن. وقد اكتسبت مكانتها التاريخية باعتبارها عاصمةً أمازيغية ومعقلًا للقائد الحربي والوطني المغربي البارز موحا أوحمو الزياني.

وبعيدًا عن الصورة التاريخية التي ارتبطت بها، تبدو خنيفرة في الوقت الحاضر مدينةً حديثة النشأة ذات طابع عمراني متواضع؛ فهي تتسم بالغبار خلال الفصول الجافة وبالوحل خلال مواسم الأمطار، كما تتميز بحرارة مرتفعة صيفًا وبرودة شديدة شتاءً. وقد شهدت توسعًا حضريًا سريعًا وغير منظم، إذ تضاعف عدد سكانها ثلاث مرات تقريبًا في غضون أربعين عامًا فقط، نتيجة الزحف العمراني العشوائي. ومع ذلك، لا تزال المدينة تحتفظ بأهميتها الإدارية والاقتصادية، إذ تُعد مركزًا إقليميًا للإدارة، ومدينةً ذات وظيفة عسكرية، وسوقًا تجاريةً رئيسية، إضافةً إلى كونها ملتقى مهمًا لشبكة الطرق في المنطقة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←